تحقيقات جديدة تكشف تفاصيل صادمة عن شبكة إبستين في بريطانيا

0
25
تحقيقات جديدة تكشف تفاصيل صادمة عن شبكة إبستين في بريطانيا

شبكة إبستين بريطانيا في تطور مثير، كشفت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن تحقيق استقصائي يسلط الضوء على الأنشطة المظلمة لجيفري إبستين، رجل الأعمال الأميركي الراحل، الذي كان يدير شبكة استغلال عابرة للحدود في بريطانيا. التحقيق يكشف عن استخدام إبستين لشقق فاخرة في لندن، بالإضافة إلى شبكة نقل منظمة لنقل ضحاياه، مما يثير تساؤلات حول كيفية استمرار هذه الأنشطة رغم البلاغات السابقة بحقه.

شبكة إبستين بريطانيا

وفقًا للتقرير، استخدم إبستين أربع شقق في حي كينسنغتون وتشيلسي الراقي بالعاصمة البريطانية، حيث استضاف عددًا من النساء، العديد منهن جلبن من روسيا ودول أوروبا الشرقية. ورغم وجود بلاغات سابقة من ضحايا، بما في ذلك فيرجينيا جوفري التي أفادت بأنها تعرضت للاتجار بالبشر في لندن، لم تقم الشرطة البريطانية بفتح تحقيقات كافية في تلك الفترة.

استمرار الأنشطة رغم التحذيرات — إبستين

التقرير يكشف أن إبستين ظل على تواصل مع النساء المرتبطات بالشقق حتى أشهر قليلة قبل اعتقاله في الولايات المتحدة، مما يشير إلى استمرار نشاطه لفترة طويلة. كما أظهر التحقيق أنه كان يتكفل بمصاريف تعليم اللغة الإنجليزية لبعض الضحايا، حيث حصلت إحداهن على بطاقة مالية مرتبطة بحسابه، كانت تُصرف لها ما يقارب 2000 دولار شهريًا.

استخدام قطار “يوروستار” في نقل الضحايا — تحقيقات

من بين التفاصيل المثيرة، كشف التحقيق عن استخدام إبستين لقطار “يوروستار” لنقل النساء بين فرنسا وبريطانيا، حيث تم العثور على 53 تذكرة سفر استخدمت لهذا الغرض بين عامي 2011 و2019. واستفاد إبستين من التخفيضات المخصصة لمن هم دون سن 25 عامًا، مما ساعده في تسهيل عمليات النقل المتكررة.

تحقيقات جديدة تكشف تفاصيل صادمة عن شبكة إبستين في بريطانيا - شبكة إبستين بريطانيا
تحقيقات جديدة تكشف تفاصيل صادمة عن شبكة إبستين في بريطانيا – شبكة إبستين بريطانيا

في الأشهر الستة الأخيرة من حياته، قام إبستين بنقل النساء إلى لندن عبر “يوروستار” في 10 مناسبات، كما كشفت “بي بي سي” عن أكثر من 120 حالة نقل جوي لنساء من وإلى بريطانيا عبر الطيران التجاري والطائرة الخاصة المرتبطة به.

توسّع الشبكة وغياب التحقيقات الجادة — استغلال

في سياق متصل، أشار التقرير إلى أن “بي بي سي” بحثت في ملايين الصفحات من السجلات التي جمعتها وزارة العدل الأميركية، والتي أظهرت توسع نطاق العمليات لتشمل عددًا أكبر من الضحايا، بالإضافة إلى بنية تنظيمية معقدة تضمنت مساكن وعمليات نقل متكررة عبر الحدود، رغم التحذيرات التي وُجّهت سابقًا إلى الشرطة البريطانية.

وفي تعليق له، قال كيفين هايلاند، المفوّض المستقل السابق لمكافحة العبودية في المملكة المتحدة، إن وفاة جيفري إبستين لا تعني انتهاء القضية. وأكد أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أنه لم يكن يعمل بمفرده، مما يثير تساؤلات حول هوية المتورطين الآخرين وطبيعة الجرائم المحتملة التي ربما ارتكبوها.

تظل هذه التحقيقات تذكيرًا مؤلمًا بمدى تعقيد قضايا الاستغلال والاتجار بالبشر، وتسلط الضوء على الحاجة الملحة لمزيد من التحقيقات الجادة لمحاسبة المتورطين وضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم في المستقبل.

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمإبستينتحقيقاتاستغلالبريطانيا