ترمب: مجلس السلام يسعى لدور عالمي يتجاوز غزة

0
125
ترمب: مجلس السلام يسعى لدور عالمي يتجاوز غزة

في تصريحات مثيرة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن مجلس السلام، الذي تم الإعلان عن تأسيسه في بداية العام، لن يقتصر دوره على معالجة الأوضاع في غزة فحسب، بل سيسعى لتحقيق السلام في جميع أنحاء العالم.

مجلس السلام

وخلال عودته إلى واشنطن، أدلى ترمب بتصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، حيث أشار إلى أن المجلس سيعمل على تحقيق أهداف أكبر من مجرد الوضع في غزة، موضحًا أن قادة العالم الذين سينضمون إلى المجلس سيقدمون دعمًا ماليًا كبيرًا.

تنسيق مع الأمم المتحدة رغم الانتقادات — ترمب

على الرغم من انتقاده لأداء الأمم المتحدة، التي وصفها بأنها “لم ترقَ إلى مستوى إمكانياتها”، أكد ترمب أن المجلس سيعمل بالتنسيق مع المنظمة الدولية. وأوضح أن المجلس لديه فرصة ليكون “أهم مجلس دولي على الإطلاق”، مع التركيز على نجاح مهمته في غزة وتحقيق سلام أوسع في الشرق الأوسط.

تأسس مجلس السلام في 15 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 2803 في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، الذي منح المجلس دورًا في الإشراف على الترتيبات المتعلقة بغزة بعد وقف القتال. ومع ذلك، قوبل إنشاء المجلس بتشكيك من بعض الدول الغربية التي امتنعت عن الانضمام إليه، بسبب الصلاحيات الواسعة الممنوحة لترمب، بما في ذلك حق النقض وتعيين الأعضاء مدى الحياة.

اجتماع تدشيني في واشنطن — غزة

من المقرر أن يعقد مجلس السلام اجتماعه الأول في واشنطن يوم الخميس، 19 فبراير/شباط، وهو الاجتماع الرسمي الأول للمجلس منذ توقيع ميثاق تأسيسه خلال منتدى دافوس الشهر الماضي. ويعتبر هذا الاجتماع بمثابة تدشين لعمل هيئة دولية جديدة مكلفة بمتابعة ترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار في غزة.

وحسب نص الدعوة الموجهة إلى الدول الأعضاء، سيطلق المجلس “مبادرة دولية لإعادة إعمار غزة”، تهدف إلى توحيد جهود الدول والمؤسسات والشركاء في حملة مستمرة لوضع أسس الازدهار المستدام ومستقبل أفضل للقطاع.

التعهدات المالية ودور المجلس — مجلس السلام

أعلن ترمب أن الدول الأعضاء في مجلس السلام تعهدت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة. كما أشار إلى أن الدول ستقوم بإرسال آلاف العناصر للمشاركة في قوة الاستقرار المزمع نشرها في غزة، مؤكدًا أن المجلس “سيثبت أنه أهم هيئة دولية في التاريخ”، معربًا عن فخره بتولي رئاسة هذه الهيئة.

ترمب يرأس المجلس الذي يضم 27 عضوًا، ويحمل تفويضًا من مجلس الأمن لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بما في ذلك ملفات الإدارة المدنية والإعمار. في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال: هل سيتمكن مجلس السلام من تحقيق أهدافه الطموحة، أم سيواجه تحديات جديدة تعيق مساعيه؟

المصدر: aljazeera.net

المزيد في السياسةترمبغزةمجلس السلامسلام عالمي