رد الجيش اللبناني على العقوبات الأميركية: ولاءنا للوطن فقط

0
18
رد الجيش اللبناني على العقوبات الأميركية: ولاءنا للوطن فقط

الجيش اللبناني العقوبات الأميركية فتحت العقوبات الأميركية التي طالت ضباطًا لبنانيين للمرة الأولى، باب مواجهة سياسية وأمنية جديدة في لبنان. يأتي هذا في وقت يشهد فيه البلد تصاعدًا في التوترات المرتبطة بالحرب المستمرة مع إسرائيل.

الجيش اللبناني العقوبات الأميركية

في ردها على هذه العقوبات، أكدت قيادة الجيش اللبناني أن ولاء العسكريين هو “للمؤسسة العسكرية والوطن فقط”. وأوضحت القيادة، في أول تعليق رسمي لها، أن جميع ضباط المؤسسة العسكرية وعناصرها يؤدون مهامهم “بكل احتراف ومسؤولية وانضباط” وفق القرارات والتوجيهات الصادرة عن القيادة.

التأكيد على الالتزام الوطني — لبنان

أشارت قيادة الجيش إلى أنها لم تُبلّغ مسبقًا بالعقوبات عبر قنوات التواصل المعتمدة، مما يعكس عدم التنسيق بين الجانبين. وفي هذا السياق، أكدت أن العسكريين ملتزمون بتنفيذ واجباتهم الوطنية “بعيدًا عن أي اعتبارات أو ضغوطات أخرى”.

العقوبات الأميركية، التي أُعلنت ليل الخميس، طالت تسعة أشخاص، من بينهم سفير إيران في بيروت وعدد من النواب المرتبطين بحزب الله، بالإضافة إلى ضابطين لبنانيين. وقد اتهمت واشنطن الضابطين بالمشاركة في “عرقلة عملية السلام في لبنان”.

تفاصيل العقوبات — الجيش اللبناني

شملت العقوبات رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام العميد خطار ناصر الدين، ورئيس فرع الضاحية الجنوبية في مديرية المخابرات التابعة للجيش اللبناني العقيد سامر حمادة. وقد اتهمت الولايات المتحدة الضابطين بـ”مشاركة معلومات استخباراتية مهمة مع حزب الله خلال النزاع الجاري” مع إسرائيل.

رد الجيش اللبناني على العقوبات الأميركية: ولاءنا للوطن فقط - الجيش اللبناني العقوبات الأميركية
رد الجيش اللبناني على العقوبات الأميركية: ولاءنا للوطن فقط – الجيش اللبناني العقوبات الأميركية

رد الأمن العام — العقوبات الأميركية

بدورها، أكدت المديرية العامة للأمن العام في بيان لها “ثقتها الكاملة بضباطها وعناصرها، والتزامهم الصارم بالقوانين والأنظمة”. وشددت على أن ولاء منتسبيها ينحصر بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وأنهم يعملون بنزاهة وحياد تامين، بعيدًا عن أي إملاءات أو ضغوط خارجية.

كما أكدت المديرية أنه إذا ثبت قيام أي عسكري أو موظف بتسريب أي معلومة، فسيتم محاسبته وفق القوانين والأنظمة العسكرية المرعية.

حزب الله يعبر عن موقفه

من جهته، ندد حزب الله بالعقوبات الأميركية، معتبرًا أنها تمثل “محاولة ترهيب أميركية للشعب اللبناني الحر من أجل دعم العدوان الإسرائيلي على لبنان”. ورأى الحزب أن إدراج ضباط لبنانيين على لوائح العقوبات يشكل “محاولة مكشوفة لترهيب المؤسسات الأمنية الرسمية وإخضاع الدولة اللبنانية لشروط الوصاية الأميركية”.

تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه لبنان تصعيدًا سياسيًا وأمنيًا متواصلًا، وسط ضغوط دولية متزايدة مرتبطة بدور حزب الله وموقعه داخل مؤسسات الدولة اللبنانية. إن هذه العقوبات قد تزيد من تعقيد الوضع الأمني والسياسي في لبنان، مما يستدعي من جميع الأطراف التفكير في سبل الحوار والتعاون لحماية أمن البلاد واستقراره.

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةلبنانالجيش اللبنانيالعقوبات الأميركيةحزب الله