بورصة إسطنبول تتعافى جزئياً والليرة تستمر في الانخفاض

0
14
بورصة إسطنبول تتعافى جزئياً والليرة تستمر في الانخفاض

بورصة إسطنبول, الليرة التركية شهدت بورصة إسطنبول تحسناً طفيفاً في تداولاتها يوم الجمعة، حيث ارتفع مؤشرها بنسبة 1.9% بعد أن أغلق الجلسة السابقة على انخفاض حاد تجاوز 6%. يأتي هذا التحسن بعد قرار محكمة تركية بعزل أوزغور أوزال، رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، مما أثار موجة من القلق في الأسواق المالية.

بورصة إسطنبول, الليرة التركية

في الوقت الذي بدأت فيه البورصة بالتعافي، استمرت الليرة التركية في تراجعها، حيث انخفضت بنسبة 0.3% لتصل إلى مستوى قياسي متدنٍ عند 45.7425 ليرة مقابل الدولار. هذا الانخفاض يأتي في أعقاب الحكم القضائي الذي زاد من الضغوط على العملة الوطنية.

ردود الفعل في الأسواق — الاقتصاد التركي

محمد جيرز، الرئيس التنفيذي لشركة “عثمانلي بورتفوي يونيتيمي”، أشار إلى أن رد فعل السوق كان مدفوعاً بشعور الهلع، لكنه أعرب عن تفاؤله بأن السوق قد تكون في طريقها نحو التعافي. ومع ذلك، حذر من أن مثل هذه الأحداث تؤثر سلباً على صورة تركيا الاستثمارية، مما قد يخلق جداراً غير مرئي بين المستثمرين والأصول التركية.

في سياق متصل، أوردت وكالة رويترز أن البنوك الحكومية في تركيا قامت ببيع حوالي 6 مليارات دولار لدعم سعر صرف الليرة، مما يعكس حجم الضغوط التي تواجهها العملة الوطنية. وقد تم بيع نصف هذا المبلغ بعد صدور الحكم القضائي مباشرة.

اجتماع الحكومة لمواجهة التحديات الاقتصادية — بورصة إسطنبول

عقد وزير المالية التركي، محمد شيمشك، اجتماعاً صباح اليوم للجنة الاستقرار المالي، حيث أكد صناع السياسات على ضرورة اتخاذ خطوات منسقة للحفاظ على الاستقرار المالي الكلي وضمان استمرار عملية خفض التضخم. يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس، حيث ارتفع التضخم السنوي إلى 32.4% الشهر الماضي، مما يزيد من الضغوط على الاقتصاد التركي.

البنك المركزي التركي كان قد رفع الأسبوع الماضي توقعاته لمعدل التضخم بنهاية العام إلى 24% بدلاً من 16%، مشيراً إلى تأثيرات ارتفاع أسعار الطاقة التي تعاني منها البلاد، والتي تعتمد بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجاتها.

تحديات مستقبلية — الليرة التركية

تواجه تركيا تحديات اقتصادية كبيرة في ظل هذه الظروف، حيث يتطلب الوضع الراهن استجابة سريعة وفعالة من الحكومة لضمان استقرار الأسواق المالية واستعادة الثقة بين المستثمرين. إن استمرار تراجع الليرة قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية، مما يستدعي اتخاذ تدابير عاجلة للحفاظ على الاستقرار.

في الختام، يبقى الوضع في بورصة إسطنبول والليرة التركية تحت المراقبة، حيث تتجه الأنظار إلى القرارات الحكومية المقبلة وكيفية تأثيرها على الاقتصاد الوطني.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في السياسةالاقتصاد التركيبورصة إسطنبولالليرة التركية