مجلس السلام: نزع سلاح حماس شرط انسحاب إسرائيل من غزة

0
9
مجلس السلام: نزع سلاح حماس شرط انسحاب إسرائيل من غزة

نزع سلاح حماس في خطوة جديدة تعكس تعقيدات الوضع في غزة، أكد مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أن انسحاب إسرائيل من القطاع لن يبدأ إلا بعد نزع سلاح حركة حماس بالكامل. جاء هذا التأكيد خلال اجتماع بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أعرب عن قلقه من بعض بنود الاتفاق.

نزع سلاح حماس

في الوقت نفسه، أكدت حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى تمسكها بما تم الاتفاق عليه في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، مشددة على ضرورة التزام جميع الأطراف بما تم التوصل إليه. وقد صرح مصدر مسؤول من حماس أنهم في انتظار رد رسمي من نيكولاي ميلادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام، حول ما تم الاتفاق عليه.

تحديات أمام الاتفاق — غزة

تجدر الإشارة إلى أن بعض الأعضاء في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للأمن قد دعوا إلى إلغاء الاتفاق الذي تم التوصل إليه، بعد أن أظهر المجلس دعماً لانسحاب تدريجي من غزة. وفي هذا السياق، أبدى نتنياهو مخاوفه من تصريحات ترامب التي اعتبرت تسليم حماس للأسلحة إنجازاً مهماً، مما أثار قلق الحكومة الإسرائيلية.

اجتمع ميلادينوف مع نتنياهو، حيث وصف الاجتماع بأنه كان عملاً شاقاً، إلا أن المجلس أعلن عن توصلهم إلى تفاهم مشترك حول الأهداف. ومع ذلك، فإن المجلس أكد أن انسحاب إسرائيل إلى ما وراء الخط الأصفر، الذي يفصل المنطقة التي تسيطر عليها حماس، لن يتم إلا بعد إتمام عملية نزع السلاح.

مجلس السلام: نزع سلاح حماس شرط انسحاب إسرائيل من غزة - نزع سلاح حماس
مجلس السلام: نزع سلاح حماس شرط انسحاب إسرائيل من غزة – نزع سلاح حماس

الانتهاكات تتواصل — مجلس السلام

على صعيد آخر، أصدرت كل من مصر وقطر وتركيا بياناً مشتركاً يدين الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة، بعد غارات جوية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 19 شخصاً. وأكد البيان أن استهداف المنشآت الصحية وسقوط ضحايا مدنيين يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

كما حذر البيان من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يقوض جهود التوصل إلى اتفاق دائم ويهدد مسار المفاوضات الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار. وفي سياق متصل، أسفرت غارة إسرائيلية جديدة عن مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين، مما يعكس تدهور الوضع الأمني في المنطقة.

الأرقام تتحدث — حماس

فيما يتعلق بالأرقام، أفادت وزارة الصحة في غزة بتسجيل أكثر من 150 حالة وفاة خلال شهر يوليو، وهو أعلى عدد وفيات شهري منذ بداية العام. هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة التي يعيشها سكان غزة، الذين يعانون من تبعات النزاع المستمر.

في النهاية، يبقى السؤال مطروحاً: هل يمكن أن تنجح جهود السلام في تحقيق الاستقرار في غزة، أم أن الأوضاع ستظل عالقة في دوامة العنف والانتهاكات؟

المصدر: bbc.com

المزيد في السياسةغزةمجلس السلامحماسانتهاكات إسرائيلية