سقطرى تتعافى بفضل جهود السعودية: حوار مع المحافظ

0
91
2653595

تعافي سقطرى في حوار خاص مع صحيفة عكاظ، أكد محافظ سقطرى اليمنية، رأفت الثقلي، أن الاستقرار والتعافي الذي تشهده المحافظة هو نتيجة مباشرة للجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة العربية السعودية. وأوضح أن القيادة السعودية، تحت إشراف خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، جعلت من سقطرى أولوية في مسار التنمية والبناء.

تعافي سقطرى

وأشار الثقلي إلى أن التحسن الملحوظ في قطاعات الكهرباء والمياه والمطارات والتعليم هو نتاج تدخلات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي يعد الرافد الأكبر للتنمية في الأرخبيل. وأكد أن السعودية كانت وما زالت السند الحقيقي لمسيرة البناء والازدهار في سقطرى، وأنهم ماضون في استكمال هذه المسيرة بما يخدم تطلعات أبناء المحافظة.

استقرار مؤسسي وأمني — سقطرى

تحدث الثقلي عن حالة الاستقرار المؤسسي والأمني في سقطرى بعد الأحداث الأخيرة، مشيراً إلى أن المحافظة تتعافى تدريجياً بفضل الدعم السعودي. وأكد أن السلطة المحلية تثمن عالياً الدور المحوري الذي تلعبه المملكة في استعادة فاعلية مؤسسات الدولة، حيث تعمل المملكة جنباً إلى جنب مع السلطة المحلية لتقديم الخدمات بكفاءة عالية.

دعم استراتيجي شامل — السعودية

في سياق تقييمه للدعم السعودي، قال الثقلي إن الدعم يتجاوز المساعدة الآنية إلى تمكين الإنسان والأرض. وأشار إلى إنشاء 4 مدارس جديدة تحتضن أكثر من 4,000 طالب وطالبة، بالإضافة إلى إنشاء كلية التربية والمعهد التقني الصناعي، مما يسهم في تحويل سقطرى إلى منارة معرفية.

وفي مجال الصحة، أشار إلى أن تشغيل مستشفى خليفة وتغطية ميزانيته التشغيلية ساهم في تحقيق استقرار صحي غير مسبوق. كما أكد على أهمية استكمال مستشفى حديبو العام، الذي طال انتظاره لأكثر من 20 عاماً.

كسر العزلة الاقتصادية — التنمية

تحدث الثقلي عن جهود تطوير مطار سقطرى وإنشاء ميناء شاهب الاستراتيجي، مشيراً إلى أن هذا الميناء يمثل ضرورة اقتصادية قصوى لكسر العزلة وتحسين حركة التجارة. وأكد أن المملكة العربية السعودية هي الشريك الصادق الذي يترجم مشروعاته رؤية تضع مصلحة المواطن في مقدمة الأولويات.

التحديات والاحتياجات

عند سؤاله عن الاحتياجات العاجلة للمحافظة، أكد الثقلي أن سقطرى بحاجة إلى تدخل شامل يمس كافة القطاعات الحيوية، مشيراً إلى أهمية تحسين خدمات الكهرباء والصحة والتعليم. وأوضح أن تطوير محطات التوليد وتوسيع الشبكات الكهربائية يعد شريان الاستقرار، بينما يحتاج القطاع الصحي إلى تعزيز الكادر الطبي وتوسيع المنشآت الصحية.

وفيما يتعلق بالسياحة، أشار إلى أن سقطرى تمتلك كنزاً طبيعياً فريداً، وأن هناك حاجة ملحة لبناء بنية تحتية سياحية تتناسب مع مكانتها العالمية، مما سيفتح آفاقاً جديدة لفرص العمل لأبناء المحافظة.

في الختام، أكد الثقلي أن سقطرى لم تُترك وحدها، بل كانت المملكة العربية السعودية هي الشريك الوفي الذي جسّد مفهوم الأخوة في أحلك الظروف، مما يعكس التزامها الثابت بدعم التنمية في الأرخبيل.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في أخبار الشرق الأوسطسقطرىالسعوديةالتنميةالاستقرار