في تطور مقلق، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو عبر منصة “إكس” عن إصابة أحد المسافرين الفرنسيين بفيروس هانتا بعد عودته من سفينة سياحية شهدت تفشي هذا الفيروس. هذا المسافر هو أحد بين خمسة فرنسيين كانوا على متن السفينة التي كانت تبحر في مياه جزر الكناري.
الأعراض ظهرت على المسافر أثناء رحلة العودة إلى الوطن يوم الأحد، مما أثار القلق بين الركاب وأسرهم. في خطوة سريعة، بدأت السلطات الصحية الإسبانية عملية إجلاء حوالي مئة من الركاب وأفراد الطاقم من السفينة “إم في هونديوس” في أحد موانئ جزيرة تينيريفي.
إجراءات احترازية صارمة — فيروس هانتا
في إطار جهود مكافحة انتشار الفيروس، أوصت منظمة الصحة العالمية بفرض حجر صحي لمدة 42 يوماً على جميع ركاب السفينة. وقد بدأت الطائرات في نقل المواطنين الإسبان والفرنسيين إلى بلادهم، حيث أقلعت أولى الرحلات بحلول الساعة الحادية عشر والنصف بتوقيت غرينتش.
وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا جارسيا، أكدت أن دولاً أخرى مثل كندا وهولندا وبريطانيا وتركيا وأيرلندا والولايات المتحدة ستقوم أيضاً بنقل رعاياها من السفينة. كما ستصل طائرة من أستراليا لنقل رعاياها بالإضافة إلى ركاب من نيوزيلندا ودول آسيوية أخرى.
فيروس هانتا: ما هو؟
فيروس هانتا هو فيروس ينتشر عادة عن طريق القوارض، لكنه يمكن أن ينتقل من شخص لآخر في حالات نادرة. تم رصد الفيروس لأول مرة في الثاني من مايو، بعد 21 يوماً من وفاة أول راكب، حيث أجرى المسؤولون الصحيون في جنوب أفريقيا فحوصات لرجل بريطاني كان في العناية المركزة. منذ ذلك الحين، توفي راكبان آخران، مما يزيد من القلق حول تفشي هذا الفيروس.
تتطلب مثل هذه الحالات استجابة سريعة من السلطات الصحية لضمان سلامة الركاب والمجتمع بشكل عام. إن الإجراءات المتخذة من قبل السلطات الصحية تعكس أهمية الوقاية والتأهب لمواجهة أي تفشٍ محتمل.
في الختام، يبقى الجميع في حالة ترقب، حيث تتواصل الجهود لإجلاء الركاب وتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين. إن التعاون الدولي في مثل هذه الأزمات هو أمر حيوي لضمان سلامة الجميع.
المصدر: skynewsarabia.com

