تصعيد عسكري: انفجارات في القدس ورام الله وإصابات بحيفا

0
28
تصعيد عسكري: انفجارات في القدس ورام الله وإصابات بحيفا

هجمات إيرانية على إسرائيل في تصعيد عسكري غير مسبوق، شنت إيران هجمات صاروخية على مناطق واسعة في إسرائيل، فجر اليوم الثلاثاء، مما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في العديد من المدن وسط حالة من الاستنفار الأمني. وقد أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار انطلقت في عدة مناطق، بما في ذلك وسط وجنوب إسرائيل، بالإضافة إلى القدس وبلدات في الشمال مثل زرعيت.

هجمات إيرانية على إسرائيل

ووفقاً لمراسل الجزيرة، سُمع دوي انفجارات ضخمة في منطقتي القدس ورام الله، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي عن رصد إطلاق صواريخ جديدة وبدء عمليات الاعتراض. وأكد الجيش أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل بكامل طاقتها للتصدي لهذه الهجمات، بينما سمحت الجبهة الداخلية للسكان بمغادرة الملاجئ بعد نحو 20 دقيقة من إطلاق الإنذارات.

هجمات إيرانية تستهدف الأراضي المحتلة

في سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجمات استهدفت مواقع متعددة داخل الأراضي المحتلة، بما في ذلك إيلات وديمونة وشمال تل أبيب، بالإضافة إلى بعض قواعد الجيش الأمريكي في المنطقة. جاء ذلك بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري عن شن هجومه الـ78 في إطار عمليات “الوعد الصادق 4″، التي تهدف للرد على الولايات المتحدة وإسرائيل.

إصابات وأضرار في حيفا

امتدت آثار القصف الإيراني إلى شمال إسرائيل، حيث أفادت وسائل الإعلام المحلية بإصابة شخص في مدينة نيشر قرب حيفا نتيجة سقوط شظايا صاروخية. كما تحدثت القناة 12 عن إصابة مباشرة لمبنى في المنطقة ذاتها برأس متفجر. ووردت أنباء أولية عن سقوط شظايا في نهاريا ومناطق أخرى قريبة من حيفا، بينما أكد الجيش الإسرائيلي أن فرق الجبهة الداخلية تعمل في الموقع بعد بلاغ بسقوط رأس متفجر أو شظايا.

بدوره، أعلن الإسعاف الإسرائيلي أنه لم يتلق تقارير فورية عن إصابات إضافية، لكنه أرسل فرق طبية إلى منطقة واحدة حيث وردت أنباء عن أضرار.

السياق السياسي للتصعيد — القدس

يأتي هذا التصعيد في وقت يتحدث فيه المسؤولون عن تحركات دبلوماسية محتملة، حيث أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه بحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إمكانية تحويل “الإنجازات العسكرية” إلى اتفاق يحمي المصالح الإسرائيلية. وأكد نتنياهو أن تل أبيب ستواصل عملياتها العسكرية ضد إيران ولبنان.

في المقابل، أشار ترمب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران يتضمن منعها من امتلاك سلاح نووي، وهو ما نفته إيران على لسان رئيس برلمانها محمد باقر قاليباف. ومع ذلك، أكدت مصادر إيرانية تلقي رسائل من واشنطن عبر وسطاء.

منذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل وما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار بالغة في المنشآت المدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في العالمالقدسإيرانحيفاتصعيد عسكري