ترقب في واشنطن: فانس يتوجه إلى باكستان لمفاوضات مع إيران

0
27
ترقب في واشنطن: فانس يتوجه إلى باكستان لمفاوضات مع إيران

مفاوضات إيران تسود حالة من الترقب والقلق في العاصمة الأميركية واشنطن، حيث تترقب الأوساط السياسية أي تصريح إيراني يتعلق بمفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة. نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، يستعد للسفر إلى باكستان اليوم الثلاثاء، لإجراء جولة جديدة من المفاوضات مع إيران، وفقًا لمصادر أميركية.

مفاوضات إيران

تأتي هذه الخطوة في وقت حساس، حيث حذر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، من أن طهران ستكشف “أوراقًا جديدة” إذا استؤنفت الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. هذا التحذير يعكس التوتر المتزايد بين الجانبين، خاصة مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.

مفاوضات إسلام آباد: فرصة أم تحدي؟

المصادر تشير إلى أن فانس سيغادر صباح الثلاثاء إلى إسلام آباد، حيث من المتوقع أن تبدأ الجولة الثانية من المفاوضات، والتي قد تُعقد يوم الأربعاء. ومع ذلك، فإن إيران تشترط رفع الحصار عن موانئها كشرط أساسي لمشاركتها في أي محادثات.

في هذا السياق، أكد قاليباف أن إيران لن تقبل التفاوض تحت التهديد، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لتحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام. هذه التصريحات تعكس عدم الثقة المتزايد بين الطرفين، حيث يسعى كل منهما لتحقيق مصالحه الخاصة.

ترقب في واشنطن: فانس يتوجه إلى باكستان لمفاوضات مع إيران - مفاوضات إيران
ترقب في واشنطن: فانس يتوجه إلى باكستان لمفاوضات مع إيران – مفاوضات إيران

الضغط الأميركي: خيارات صعبة — إيران

من جانبها، تواصل الولايات المتحدة نهج التهديد، حيث تؤكد الإدارة الأميركية أن الخيارات المطروحة تتمثل إما في التوقيع على اتفاق أو مواجهة قصف قد يستهدف عموم إيران. الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، كان قد صرح سابقًا بأن الإيرانيين وافقوا على جميع الشروط الأميركية، بما في ذلك عدم تخصيب اليورانيوم، لكنه تراجع عن تلك التصريحات مؤكدًا أن “إيران ستواجه ضربات موجعة إذا لم توافق على المقترحات الأميركية”.

ترمب، الذي يفضل ما يسميه “الدبلوماسية الخشنة”، يواجه تحديات كبيرة في تحقيق أهدافه، خاصة مع تقديرات سابقة قارن فيها الوضع الإيراني بالنموذج الفنزويلي. هذه المقارنة لم تتطابق مع الواقع، حيث أظهرت إيران قدرة على امتصاص الضغوط العسكرية.

القلق في واشنطن: انتظار التصريحات الإيرانية — أميركا

حالة من القلق تسود الأوساط السياسية في واشنطن، حيث ينتظر المسؤولون أي تصريح رسمي من إيران بشأن قبولها التوجه إلى إسلام آباد واستئناف المفاوضات. هذه المفاوضات تشكل فرصة حقيقية لتخفيف التوترات، ولكنها تأتي مع تحديات كبيرة تتعلق بالثقة بين الطرفين.

في ختام المطاف، يبقى السؤال: هل ستنجح هذه الجولة من المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس، أم ستظل الأمور عالقة في دوامة التهديدات والتصريحات المتبادلة؟

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمإيرانأميركامفاوضاتباكستان