محادثات جديدة بين واشنطن وطهران: هل تنجح هذه المرة؟

0
31
محادثات جديدة بين واشنطن وطهران: هل تنجح هذه المرة؟

محادثات واشنطن وطهران في تطور جديد على صعيد العلاقات الأمريكية الإيرانية، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران قد تُعقد خلال الأيام القليلة المقبلة. هذه الأخبار تأتي في وقت حساس، حيث يسعى الطرفان إلى إيجاد أرضية مشتركة وسط توترات متزايدة.

محادثات واشنطن وطهران

وفقاً للمصادر، تُجرى مشاورات مع الولايات المتحدة لضمان تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مما يعكس رغبة الطرفين في تجنب تصعيد عسكري محتمل. ومع ذلك، فإن التحديات التي تواجه هذه المحادثات لا تزال قائمة، حيث أشار تقرير نشره موقع “أكسيوس” إلى أن المحادثات التي جرت مؤخراً في باكستان قد فشلت بسبب خلافات جوهرية.

خلافات حول الشروط — محادثات

تتمحور الخلافات حول حجم الأموال الإيرانية التي يُفترض أن تُفرج عنها الولايات المتحدة، بالإضافة إلى السيطرة على مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للتجارة العالمية. وقد نقل مراسل “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي أن المطالب التي وضعتها واشنطن كانت تتعلق بتجميد تخصيب اليورانيوم، وإخراجه من البلاد، وتفكيك المنشآت النووية، بالإضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإلغاء رسوم العبور.

كما تضمنت المطالب الأمريكية ضرورة عقد اتفاق أمني إقليمي ووقف تمويل إيران للتنظيمات الموالية لها. هذه المطالب تمثل خطوطاً حمراء بالنسبة للولايات المتحدة، وهو ما يجعل من الصعب على طهران قبولها.

محادثات جديدة بين واشنطن وطهران: هل تنجح هذه المرة؟ - محادثات واشنطن وطهران
محادثات جديدة بين واشنطن وطهران: هل تنجح هذه المرة؟ – محادثات واشنطن وطهران

ردود الفعل على المحادثات — واشنطن

جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وصف المحادثات بأنها “جوهرية”، حيث استمرت لمدة 21 ساعة. ومع ذلك، أشار إلى أن الطرفين لم يتمكنا من تضييق الفجوة بينهما. واعتبر أن هذا الوضع يمثل نبأً سيئاً لإيران أكثر مما هو للولايات المتحدة، حيث أوضحت واشنطن بجلاء حدودها.

فانس أضاف أن الولايات المتحدة كانت تأمل في الحصول على “التزام صريح” طويل الأمد من إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما لم يتحقق بعد. هذا الأمر يعكس القلق الأمريكي المتزايد من الأنشطة النووية الإيرانية.

وجهة نظر إيران — طهران

من جهة أخرى، ذكرت عدة وسائل إعلام إيرانية أن المحادثات فشلت بسبب عدم واقعية الجانب الأمريكي، حيث اعتبرت أن المطالب كانت “مفرطة”. هذا التصريح يعكس عدم الرضا الإيراني عن الشروط المطروحة، ويشير إلى أن الطريق نحو التوصل إلى اتفاق لا يزال طويلاً ومعقداً.

في النهاية، تبقى الأنظار مشدودة نحو المحادثات القادمة، حيث يأمل المجتمع الدولي أن يتمكن الطرفان من تجاوز العقبات الحالية والوصول إلى اتفاق يضمن السلام والاستقرار في المنطقة. فهل ستنجح هذه الجولة الجديدة من المحادثات في تحقيق تقدم ملموس؟

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في العالممحادثاتواشنطنطهرانعلاقات دولية