كيم جونغ أون يعزز القوة البحرية لكوريا الشمالية بزيارة مدمرة

0
8
كيم جونغ أون يعزز القوة البحرية لكوريا الشمالية بزيارة مدمرة

كيم جونغ أون, كوريا في خطوة تعكس الطموحات العسكرية لكوريا الشمالية، قام الزعيم كيم جونغ أون بزيارة المدمرة البحرية “كانغ كون”، حيث أشرف على اختبار ملاحة جديد. وقد رافقه في هذه الزيارة ابنته جو آي، مما يعكس اهتمامه بتعزيز الجيل القادم من القادة في البلاد.

كيم جونغ أون, كوريا

خلال الزيارة، أكد كيم على ضرورة تعزيز القدرات البحرية لكوريا الشمالية، مشددًا على أهمية تطوير القوات البحرية بسرعة لتكون قادرة على تحمل مسؤولية جزء من الردع النووي. وفي تصريحاته، قال: “يجب أن نكون مستعدين لتوجيه ضربة قاضية لأعدائنا، سواء فوق الماء أو تحتها، وهذا يمثل هدفًا أساسيًا في خطة تطوير الدفاع الحالية للحزب الحاكم لمدة خمس سنوات”.

الطموحات النووية والبحرية لكوريا الشمالية

تأتي هذه الزيارة في وقت حساس، حيث تسعى كوريا الشمالية لتعزيز قدراتها العسكرية في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة. وقد أظهرت الصور التي نشرتها الوكالة الرسمية كيم وهو يتحدث مع كبار المسؤولين، مما يعكس أهمية هذه الزيارة في سياق تعزيز القوة البحرية للبلاد.

يُذكر أن كيم قد تعهد في السنوات الأخيرة بتعزيز القدرات البحرية لكوريا الشمالية، حيث أشرف في مايو من العام الماضي على الإطلاق الفاشل للمدمرة “كانغ كون”، التي تم إصلاحها وإعادة إطلاقها بعد شهر. هذا يعكس التزامه بتحقيق أهدافه العسكرية، رغم التحديات التي تواجهها البلاد.

كيم جونغ أون يعزز القوة البحرية لكوريا الشمالية بزيارة مدمرة - كيم جونغ أون, كوريا
كيم جونغ أون يعزز القوة البحرية لكوريا الشمالية بزيارة مدمرة – كيم جونغ أون, كوريا

زيارة الرئيس الصيني وتأثيرها على العلاقات الإقليمية — كوريا الشمالية

تزامنت زيارة كيم مع إعلان بكين وبيونغ يانغ عن زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى كوريا الشمالية يومي الإثنين والثلاثاء. تأتي هذه الزيارة بعد استضافته قمتين مع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في مايو الماضي، مما يزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي في المنطقة.

إن تعزيز العلاقات بين كوريا الشمالية والصين قد يكون له تأثير كبير على الاستقرار الإقليمي، حيث تسعى بيونغ يانغ لتعزيز موقفها في مواجهة الضغوط الدولية. وفي الوقت نفسه، تعتبر الصين حليفة استراتيجية لكوريا الشمالية، مما يجعل هذه الزيارة ذات أهمية خاصة.

في الختام، تعكس زيارة كيم للمدمرة “كانغ كون” التزام كوريا الشمالية بتعزيز قدراتها العسكرية، في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية. إن الطموحات النووية والبحرية لكوريا الشمالية لا تزال تشكل تحديًا كبيرًا للأمن الإقليمي والدولي، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل المجتمع الدولي.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في العالمكوريا الشماليةكيم جونغ أونالمدمرةالردع النووي