غموض غرق سفينة روسية تحمل مفاعلات نووية قبالة إسبانيا

0
13
غموض غرق سفينة روسية تحمل مفاعلات نووية قبالة إسبانيا

غرق سفينة روسية مفاعلات في حادثة غامضة أثارت الكثير من التساؤلات، كشفت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن تفاصيل غرق سفينة الشحن الروسية “أورسا ميجور” قبالة السواحل الإسبانية. السفينة، التي يُعتقد أنها كانت تحمل مفاعلين نوويين مخصصين للغواصات، غرقت بعد سلسلة من الانفجارات الغامضة، مما أثار مخاوف من احتمال تدخل عسكري غربي لمنع روسيا من نقل تكنولوجيا نووية إلى كوريا الشمالية.

غرق سفينة روسية مفاعلات

منذ غرقها في ديسمبر 2024، أحاط الغموض بمصير السفينة. التحقيقات تشير إلى أن الحادث قد يكون نتيجة لتدخل عسكري نادر وعالي المخاطر، حيث قامت طائرات أميركية متخصصة في رصد الإشعاعات النووية بمراقبة موقع السفينة الغارقة مرتين خلال العام الماضي. كما زار موقع الحادث سفينة روسية يُشتبه بأنها كانت تقوم بعمليات تجسس، مما أدى إلى وقوع انفجارات إضافية.

تفاصيل الحادث — سفينة أورسا ميجور

السفينة “أورسا ميجور”، التي حصلت على ترخيص لنقل مواد نووية، أبحرت بمحاذاة السواحل الفرنسية قبل أن تتعرض لمتابعة من طائرات وسفن بحرية برتغالية. في 22 ديسمبر، وبعد أن تباطأت حركة السفينة بشكل مفاجئ، تواصلت فرق الإنقاذ الإسبانية معها، لكن الطاقم أكد أن الأمور على ما يرام.

بعد 24 ساعة، انحرفت السفينة عن مسارها وأطلقت نداء استغاثة، حيث تعرضت لثلاثة انفجارات قرب غرفة المحركات، مما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم. تم إجلاء 14 فردًا من الطاقم على متن قارب نجاة، ولكن السفينة الروسية “إيفان غرين” طلبت من السفن القريبة الابتعاد، مما أثار تساؤلات حول طبيعة الحادث.

التحقيقات والتداعيات — مفاعلات نووية

وفقًا للبيانات، يبدو أن السفينة كانت مستقرة بعد الانفجارات، لكن بعد فترة قصيرة، أطلقت “إيفان غرين” شعلات حمراء تلتها انفجارات أخرى، مما أدى إلى غرق السفينة. تم نقل الناجين إلى مدينة قرطاجنة الإسبانية، حيث خضعوا للاستجواب.

التحقيقات الإسبانية أظهرت أن القبطان الروسي كان مترددًا في الحديث عن الحمولة الحقيقية للسفينة، حيث أشار إلى أنها كانت تحمل مكونات لمفاعلين نوويين مشابهين لتلك المستخدمة في الغواصات، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت تحتوي على وقود نووي.

التحليل والتوقعات المستقبلية — كوريا الشمالية

تتزايد المخاوف من أن تكون هذه الحادثة جزءًا من استراتيجية أكبر بين روسيا وكوريا الشمالية، خاصة بعد إرسال بيونغ يانغ لآلاف الجنود إلى روسيا لدعم عملياتها العسكرية. التحقيقات تشير إلى أن المفاعلات المنقولة قد تكون من طراز “في إم 4 جي”، المستخدم في غواصات “دلتا 4” النووية الروسية.

في الوقت نفسه، عادت القوات الروسية إلى موقع الحادث، حيث بقيت سفينة “يانتار”، التي تُتهم بالتجسس، فوق الحطام لمدة خمسة أيام. الحكومة الإسبانية أكدت أن استعادة الصندوق الأسود للسفينة ستكون مهمة صعبة، نظرًا لعمق الحطام الذي يصل إلى 2500 متر.

الجيش الأميركي أبدى اهتمامًا بالموقع، حيث أرسل طائرات لرصد النشاط النووي، مما يعكس أهمية هذه القضية على المستوى الدولي. الحادثة تُعتبر غريبة من قبل مسؤولي الأمن والاستخبارات الغربيين، الذين لم يقدموا تفسيرات بديلة حول ما حدث.

في النهاية، تبقى الأسئلة مفتوحة حول ما حدث بالفعل للسفينة “أورسا ميجور”، وما إذا كانت هذه الحادثة ستؤثر على العلاقات الدولية في المستقبل.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في العالمسفينة أورسا ميجورمفاعلات نوويةكوريا الشماليةالتدخل العسكري