ضربات سان بطرسبورغ في خطوة تصعيدية جديدة، وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الضربات الجوية التي نفذها الجيش الأوكراني على مدينة سان بطرسبورغ الروسية بأنها “عادلة”. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، في العاصمة الأوكرانية كييف.
ضربات سان بطرسبورغ
زيلينسكي أكد أن هذه الضربات تأتي كاستجابة طبيعية للهجمات الروسية المتكررة على بلاده، مشيراً إلى أن أوكرانيا ستستمر في تعزيز ردودها على أي اعتداءات. وقال: “أعتقد أنها ضربات عادلة. قبل يوم واحد فقط، وقع هجوم واسع النطاق، وقد رددنا بناء على ذلك”. هذه التصريحات تعكس تصميم أوكرانيا على مواجهة التحديات التي تواجهها في ظل استمرار النزاع.
الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أضاف بدوره أن روسيا “تزداد يأسا” في ظل صمود أوكرانيا وابتكارها في ساحة المعركة. هذا التصريح يعكس الوضع المتأزم الذي تعيشه روسيا، حيث تواصل أوكرانيا تحقيق انتصارات على الأرض، مما يزيد من الضغوط على القيادة الروسية.

الضربات الجوية على سان بطرسبورغ، والتي وقعت في 3 يونيو/حزيران 2026، أسفرت عن تصاعد أعمدة من الدخان الأسود فوق ميناء المدينة، مما يعكس حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت. هذه الضربات تأتي في وقت حساس، حيث يسعى كل طرف لإثبات قوته في مواجهة الآخر.
من الواضح أن الصراع بين أوكرانيا وروسيا دخل مرحلة جديدة من التصعيد، حيث يبدو أن كلا الجانبين عازمان على الاستمرار في تبادل الضربات. في الوقت الذي تسعى فيه أوكرانيا لتعزيز قدراتها العسكرية، تواجه روسيا تحديات داخلية وخارجية قد تؤثر على استراتيجيتها في الحرب.
مع استمرار هذا النزاع، يبقى السؤال المطروح: إلى أين ستقود هذه التصعيدات؟ هل ستؤدي إلى مزيد من التصعيد العسكري، أم ستفتح الأبواب أمام فرص للحوار والسلام؟
المصدر: france24.com

