رجل تركي يحفر قبره بيديه بعد النجاة من الموت عدة مرات

0
25
رجل تركي يحفر قبره بيديه بعد النجاة من الموت عدة مرات

رجل تركي يحفر قبره في قصة غريبة تلامس حدود الخيال، قرر رجل تركي يُدعى معراج إرول أن يتعامل مع الموت بطريقة غير تقليدية. فقد أقدم على حفر قبره بيديه، وهو لا يزال حيًا، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

رجل تركي يحفر قبره

تعيش هذه القصة في محافظة كارابوك بشمال تركيا، حيث يبلغ معراج من العمر 54 عامًا. ورغم أن هذه الخطوة قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، إلا أنها تعكس تجربة حياة مليئة بالتحديات والمواجهات مع الموت، جعلت معراج يشعر أن نهايته باتت وشيكة.

رحلة مع الموت — تركيا

لم تكن فكرة حفر قبره وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة سلسلة من الحوادث التي كادت أن تودي بحياته. ففي عام 2000، تعرض معراج لحادث سير خطير، لكنه نجا بأعجوبة، ليخرج محملًا بندوب جسدية ونفسية. بعد خمس سنوات، واجه الموت مرة أخرى عندما تعرض لكسر في العمود الفقري، قضى على إثره عامًا كاملًا طريح الفراش، لكنه عاد للوقوف على قدميه.

وفي عام 2015، كان هناك حادث ثالث غير مجرى حياته، مما دفعه للاختيار بالتقاعد والعودة إلى قريته في صافرا – نبولو، بحثًا عن الهدوء. لكن سلسلة النجاة لم تنته عند هذا الحد، حيث تعرض لهجوم من دب أثناء تنزهه، وسقط من جرف صخري، لكنه نجا مجددًا، وكأن الموت يقترب منه، ثم يتراجع في اللحظة الأخيرة.

رجل تركي يحفر قبره بيديه بعد النجاة من الموت عدة مرات - رجل تركي يحفر قبره
رجل تركي يحفر قبره بيديه بعد النجاة من الموت عدة مرات – رجل تركي يحفر قبره

نجاة من النوبات القلبية — قصص إنسانية

بعد ذلك، واجه معراج ثلاث نوبات قلبية متتالية، ونجا منها جميعًا، مما جعله يشعر بأنه استنفد جميع فرص النجاة. كما تعرض أيضًا لسعات نحل مرتين خلال أسبوع، مما أدى إلى دخوله في غيبوبة خطيرة، لكنه عاد للحياة مرة أخرى.

بعد هذه التجارب القاسية، عبّر معراج عن قناعته بأنه استهلك “أرواحه التسع”، في إشارة إلى المثل الشائع عن القطط التي تملك عدة أرواح. ومن هنا، قرر حفر قبره بنفسه، ليس بدافع الخوف، بل اقتناعًا بأن النهاية أصبحت قريبة.

ردود الفعل على القصة — نجاة من الموت

أثارت قصة معراج تفاعلًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبره رمزًا للصبر والقوة، ومن رأى أنه يبالغ في التشاؤم. وصفه البعض بأنه “رجل صبور واجه الموت مرارًا”، بينما اعتبر آخرون أن حياته تصلح لفيلم هوليوودي مليء بالإثارة.

في النهاية، تبقى قصة معراج إرول مثالًا حيًا على قوة الإرادة والصمود أمام تحديات الحياة، حيث أن النجاة المتكررة قد تكون دليلاً على قوة الروح، وليس قرب النهاية. فهل يمكن أن تكون هذه التجارب دافعًا له لمواجهة الحياة بشكل مختلف؟

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمتركياقصص إنسانيةنجاة من الموت