عودة أكبر حاملة طائرات في العالم إلى الوطن بعد 326 يوماً

0
15
عودة أكبر حاملة طائرات في العالم إلى الوطن بعد 326 يوماً

حاملة الطائرات جيرالد فورد في حدث تاريخي، أعلن البنتاغون عن عودة حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” إلى الولايات المتحدة، بعد فترة انتشار طويلة استمرت 326 يوماً. هذه الحاملة، التي تُعتبر الأكبر في العالم، كانت قد أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع التوترات مع إيران، لتعود الآن إلى قواعدها في نورفولك بولاية فيرجينيا.

حاملة الطائرات جيرالد فورد

كان وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، في استقبال الحاملة عند وصولها، حيث عبر عن فخره واعتزازه بعودة هذه القوة البحرية الهائلة. وتعتبر هذه العودة بمثابة علامة على نجاح العمليات التي شاركت فيها الحاملة خلال فترة انتشارها الطويلة.

عمليات متنوعة في البحر الكاريبي والشرق الأوسط — حاملة طائرات

خلال فترة انتشارها، شاركت “جيرالد فورد” في مجموعة من العمليات العسكرية، بما في ذلك تنفيذ ضربات ضد قوارب يُشتبه في تهريبها للمخدرات في منطقة البحر الكاريبي. كما قامت باعتراض ناقلات نفط خاضعة للعقوبات، واعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو، مما يعكس الدور الحيوي الذي تلعبه الحاملة في تعزيز الأمن الإقليمي.

بعد ذلك، تم إرسال الحاملة إلى الشرق الأوسط للمشاركة في العمليات القتالية ضد إيران، مما يبرز التوترات المستمرة في المنطقة. ومع ذلك، لم تكن فترة الانتشار خالية من التحديات، حيث تعرضت الحاملة لحريق في غرفة غسيل الملابس في 12 مارس، مما أسفر عن إصابة بحارين وأضرار جسيمة لنحو 100 سرير.

عودة أكبر حاملة طائرات في العالم إلى الوطن بعد 326 يوماً - حاملة الطائرات جيرالد فورد
عودة أكبر حاملة طائرات في العالم إلى الوطن بعد 326 يوماً – حاملة الطائرات جيرالد فورد

تحديات وصعوبات أثناء الانتشار — الجيش الأميركي

تواجه “جيرالد فورد” أيضاً مشاكل كبيرة في نظام المراحيض أثناء وجودها في البحر، مما أضاف عبئاً إضافياً على طاقمها. هذه التحديات تعكس الضغوط التي تتعرض لها القوات البحرية الأميركية خلال فترات الانتشار الطويلة.

تعتبر فترة الـ326 يوماً التي قضتها “جيرالد فورد” في البحر الأطول لحاملة طائرات منذ خمسين عاماً، وثالث أطول فترة منذ حرب فيتنام. وفقاً للبيانات التي جمعها موقع “يو إس إن آي”، كانت أطول فترة نشر لحاملة طائرات في عام 1973 لحاملة الطائرات “يو إس إس ميدواي”، والتي استمرت 332 يوماً، بينما كانت “يو إس إس كورال سي” قد عملت في مهمة لمدة 329 يوماً في عام 1965.

دلالات العودة — العمليات العسكرية

تعتبر عودة “يو إس إس جيرالد فورد” إلى الوطن بمثابة تجسيد للجهود المستمرة التي تبذلها القوات البحرية الأميركية في مواجهة التحديات العالمية. ومع تزايد التوترات في الشرق الأوسط، يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت هذه الحاملة ستعود إلى البحر مرة أخرى في المستقبل القريب.

في النهاية، تعكس هذه العودة ليس فقط قوة البحرية الأميركية، بل أيضاً التحديات التي تواجهها في الحفاظ على الأمن والاستقرار في مناطق النزاع. إن “يو إس إس جيرالد فورد” ليست مجرد حاملة طائرات، بل هي رمز للقوة العسكرية الأميركية في العالم.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في العالمحاملة طائراتالجيش الأميركيالعمليات العسكرية