تراجع تأييد ترمب إلى أدنى مستوياته وسط قلق شعبي

0
21
تراجع تأييد ترمب إلى أدنى مستوياته وسط قلق شعبي

تراجع تأييد ترمب تواجه شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترمب تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفضت نسبة تأييده إلى 36% وفقاً لاستطلاع رأي حديث أجرته وكالة “رويترز/إبسوس”. هذا الرقم يمثل أدنى مستوى له خلال ولايته الحالية، ويعكس عدم وجود أي تحسن يذكر مقارنة بالشهر الماضي.

تراجع تأييد ترمب

بعد أن شهدت شعبيته ذروة بلغت 47% في يناير 2025 عقب أدائه اليمين الدستورية، يبدو أن الأحداث الأخيرة قد أثرت سلباً على مكانته بين الأميركيين. فالحرب التي شنتها إدارته بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران منذ نهاية فبراير الماضي، تزامنت مع ارتفاع كبير في أسعار البنزين، مما زاد من الضغوط على المواطنين.

تداعيات الحرب على إيران

تظهر نتائج الاستطلاع أن التأييد للضربات العسكرية ضد إيران كان محدوداً، حيث أيدها 36% فقط من المشاركين، وهو ما يعكس تباين الآراء بين المواطنين. بينما أبدى 35% من المشاركين في استطلاع سابق دعمهم لهذه الضربات.

قلق متزايد بشأن قدرة ترمب على ضبط النفس — دونالد ترمب

أحد أبرز النتائج التي كشف عنها الاستطلاع هو تصاعد القلق بين الأميركيين، بما في ذلك بعض الجمهوريين، بشأن الحالة المزاجية للرئيس وقدرته على التحكم في أعصابه. حيث أفاد 26% فقط من المشاركين بأن ترمب يصعب استفزازه، مما يعكس انقساماً واضحاً بين الجمهوريين والديمقراطيين حول هذه المسألة.

علاوة على ذلك، اعتبر 51% من المشاركين أن الحضور الذهني لترمب قد تدهور خلال العام الماضي، وهي نسبة تشمل غالبية المستقلين والديمقراطيين، بالإضافة إلى شريحة من الجمهوريين.

تصريحات مثيرة للجدل — الحرب على إيران

في الأسابيع الأخيرة، شهدت تصريحات ترمب تصعيداً ملحوظاً، حيث نشر تهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك التهديد بـ”محو حضارة إيران”. كما انتقد بابا الفاتيكان، وهدد بتدمير بنى تحتية إيرانية، مما أثار جدلاً واسعاً حول أسلوبه في التعامل مع القضايا الدولية.

تراجع تأييد ترمب إلى أدنى مستوياته وسط قلق شعبي - تراجع تأييد ترمب
تراجع تأييد ترمب إلى أدنى مستوياته وسط قلق شعبي – تراجع تأييد ترمب

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل هدد أيضاً باستخدام القوة ضد الدنمارك بسبب مطالبته بضم غرينلاند، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة له.

تراجع الثقة بالسياسات الاقتصادية والعسكرية — استطلاع رأي

مع تصاعد تداعيات الحرب على الداخل الأميركي، تراجعت نسبة تأييد ترمب في ملف تكاليف المعيشة إلى 26%، وهي الأدنى حتى الآن. كما اعتبر 26% فقط أن العمل العسكري في إيران يستحق تكاليفه.

فيما يتعلق بالأمن القومي، رأى 25% فقط من المشاركين أن الضربات الأميركية ستجعل البلاد أكثر أمانًا، مما يعكس فجوة واضحة بين آراء الجمهوريين والديمقراطيين.

علاوة على ذلك، أظهر الاستطلاع معارضة كبيرة لفكرة انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي “الناتو”، حيث أيدها 16% فقط من الأميركيين، رغم التهديدات السابقة التي أطلقها ترمب في هذا الاتجاه.

تم إجراء الاستطلاع على عينة من 4557 بالغاً في الولايات المتحدة، بهامش خطأ يبلغ نقطتين مئويتين، خلال فترة وقف إطلاق نار هش بين واشنطن وطهران، مما يضع مستقبل التصعيد في دائرة الترقب.

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمدونالد ترمبالحرب على إيراناستطلاع رأي