ترمب يهدد بتحرك عسكري ضد إيران وإسرائيل في حالة تأهب

0
12
ترمب يهدد بتحرك عسكري ضد إيران وإسرائيل في حالة تأهب

تحرك عسكري إيران في تصعيد جديد للأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن استمرارية العمليات العسكرية ضد إيران، وذلك خلال زيارته الأخيرة للصين. جاءت هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يتوقع مسؤولون أمريكيون أن يتخذ ترمب خطوات عسكرية بعد عودته من قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

تحرك عسكري إيران

ترمب، الذي كان يتحدث لقناة فوكس نيوز، أشار إلى أن الرئيس الصيني أعرب عن رغبته في التوصل إلى اتفاق مع إيران، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للتجارة العالمية. ومع ذلك، أكد ترمب أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، محذرًا من أن ذلك قد يشكل تهديدًا ليس فقط لإسرائيل، بل للشرق الأوسط وأوروبا أيضًا.

توقعات بتحركات عسكرية قريبة — إيران

تأتي تصريحات ترمب في وقت تتزايد فيه التكهنات حول تحركات عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران. وفقًا لمصادر مطلعة، فإن فريق ترمب يناقش خيارات تصعيد تشمل استئناف عملية “مشروع الحرية”، التي تهدف إلى تأمين عبور السفن عبر مضيق هرمز، بالإضافة إلى تنفيذ ضربات جوية تستهدف البنية التحتية الإيرانية.

في وقت سابق، أطلق ترمب عملية “مشروع الحرية” لمساعدة السفن المحايدة، لكنه علقها بعد 36 ساعة بناءً على طلب من باكستان. هذه الديناميكيات تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تكون على أعتاب تصعيد عسكري جديد في المنطقة.

استعدادات إسرائيلية

على الجانب الآخر، أعلنت إسرائيل حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي قرار أمريكي قد يؤدي إلى تصعيد عسكري. ووفقًا لمسؤولين إسرائيليين، فإن أي عملية عسكرية أمريكية ستجري بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، مما يعكس التعاون الوثيق بين البلدين في مواجهة التهديدات الإيرانية.

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران لن تُهزم، مشددًا على أن الضغط العسكري لن يؤدي إلى أي نتائج، وأن بلاده مستعدة للدفاع عن أراضيها بكل قوة. عراقجي أضاف أن إيران تفضل المسار الدبلوماسي، ولكنها لن تتردد في استخدام القوة إذا دعت الحاجة.

مباحثات عسكرية مشتركة — ترمب

في سياق متصل، أفادت تقارير بأن مسؤولين عسكريين إسرائيليين وأمريكيين قد ناقشوا سيناريوهات استئناف العمليات العسكرية ضد إيران. وقد تم تبادل الرسائل بين الجانبين حول أهمية العودة إلى القتال، حيث اعتبرت إسرائيل أن الحرب على إيران انتهت في وقت مبكر أكثر مما ينبغي.

كما تم بحث خيارات تشديد الحصار في مضيق هرمز، مما يعكس القلق المتزايد من احتمال تصعيد النزاع. أحد السيناريوهات المطروحة يتضمن تنفيذ ضربات أمريكية محددة ضد منشآت الطاقة الإيرانية، بهدف الضغط على طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.

التوترات في مضيق هرمز — إسرائيل

على الأرض، شهدت المنطقة توترات متزايدة، حيث تم احتجاز سفينة قبالة سواحل الإمارات واقتيادها إلى المياه الإيرانية. هذه الحوادث تعكس الأجواء المتوترة في مضيق هرمز، الذي يعد نقطة عبور حيوية للنفط العالمي.

منذ منتصف أبريل، تفرض الولايات المتحدة حصارًا على الموانئ الإيرانية، مما يزيد من تعقيد الوضع. إيران من جانبها، تمنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، مما يثير المخاوف من انهيار الهدنة السارية.

إن هذه التطورات تشير إلى أن المنطقة قد تكون على أعتاب تصعيد عسكري جديد، مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال: هل ستنجح الدبلوماسية في تهدئة الأوضاع، أم أن الحرب ستكون الخيار الوحيد المتاح؟

المصدر: aljazeera.net

المزيد في العالمإيرانترمبإسرائيلمضيق هرمز