تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران ونفي لاستقالة بزشكيان

0
11
تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران ونفي لاستقالة بزشكيان

تبادل ضربات عسكرية في تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الاثنين عن استهداف قواته الجوية لقاعدة جوية، زاعماً أنها كانت تستخدم في هجوم أمريكي على برج اتصالات في جزيرة سيريك. ورغم عدم تحديد موقع القاعدة، إلا أن هذا الهجوم يعكس التوتر المتزايد بين الطرفين.

تبادل ضربات عسكرية

في الوقت نفسه، أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مشيرة إلى أن الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق كانت نتيجة عمليات الاعتراض التي نفذتها منظومات الدفاع الجوي.

من جهة أخرى، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ ضربات استهدفت مواقع رادار ومنشآت للقيادة والسيطرة الخاصة بالطائرات المسيّرة في منطقتي غوروك وجزيرة قشم في إيران. وأوضحت سنتكوم أن هذه الضربات جاءت رداً على إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة من طراز MQ-1 فوق المياه الدولية، مشيرة إلى أنها استهدفت أيضاً منظومات دفاع جوي ومحطة تحكم أرضية وطائرتين مسيّرتين هجوميتين. وأكدت القيادة الأمريكية عدم وقوع إصابات في صفوف قواتها، مع التزامها بحماية الأصول والمصالح الأمريكية في المنطقة.

تباين في التصريحات حول إمكانية التوصل لاتفاق — واشنطن

بينما تتصاعد حدة التوترات، تتباين التصريحات الأمريكية والإيرانية حول إمكانية التوصل لاتفاق لإنهاء النزاع. فقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، معتبراً أنه سيكون اتفاقاً جيداً لواشنطن وحلفائها. ومع ذلك، أشار ترامب إلى أن التفاوض مع إيران أصبح أكثر صعوبة في ظل التصريحات السياسية المحيطة بالنزاع.

تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران ونفي لاستقالة بزشكيان - تبادل ضربات عسكرية
تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران ونفي لاستقالة بزشكيان – تبادل ضربات عسكرية

على الجانب الإيراني، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن المحادثات وتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة لا تزال جارية، مشيراً إلى أن بلاده لا تعير أهمية للتكهنات حول نتائج هذه المحادثات. وفي ذات السياق، حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، من عدم إمكانية الوثوق بالولايات المتحدة، مشدداً على أن بلاده لن توافق على أي اتفاق لا يضمن حقوق الإيرانيين.

نفي استقالة بزشكيان

في سياق متصل، نفى مسؤولون إيرانيون ما تردد عن استقالة الرئيس مسعود بزشكيان، بعد تقارير أفادت بأنه فقد السلطة لصالح الحرس الثوري الإيراني. واعتبر رئيس مجلس العلاقات العامة في الحكومة إلياس حضرتي أن هذه الشائعات تهدف إلى نشر اليأس وتقويض التماسك الوطني.

كما نفى مهدي طباطبائي، مساعد في مكتب الرئيس الإيراني، صحة هذه التقارير، واصفاً إياها بأنها “لعبة إعلامية سخيفة”. وأكدت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني أن بزشكيان لا يزال ملتزماً بأداء مهامه، في حين نقلت وكالة أنباء تسنيم، المرتبطة بالحرس الثوري، عن مصدر مطلع نفيه لهذه الشائعات، مشيراً إلى أن “إيران إنترناشيونال” هي جهة معادية لإيران.

تأتي هذه الأحداث في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات في الخليج، مما يثير القلق بشأن الاستقرار الإقليمي. ومع استمرار المحادثات بين الطرفين، يبقى الأمل معلقاً على إمكانية الوصول إلى اتفاق يخفف من حدة النزاع ويضمن حقوق جميع الأطراف.

المصدر: bbc.com

المزيد في العالمواشنطنطهرانبزشكيانتوترات إقليمية