شهباز شريف: نسعى لتسوية بين واشنطن وطهران

0
27
شهباز شريف: نسعى لتسوية بين واشنطن وطهران

باكستان واشنطن طهران شهباز في خطوة تعكس التزام باكستان بدورها كوسيط إقليمي، أعرب رئيس وزراء باكستان شهباز شريف عن تفاؤله بشأن جهود التوصل إلى تسوية بين الولايات المتحدة وإيران. جاء ذلك خلال تصريحاته يوم الأربعاء، حيث أشاد بموافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طلب إسلام آباد بتمديد وقف إطلاق النار مع طهران.

باكستان واشنطن طهران شهباز

وفي منشور له على منصة “إكس”، قال شريف: “نأمل أن يواصل الجانبان الأميركي والإيراني الالتزام بوقف إطلاق النار”. هذه الكلمات تعكس رغبة باكستان في تعزيز الاستقرار في المنطقة، حيث أن أي تصعيد في التوترات بين القوتين يمكن أن يؤثر سلبًا على الأمن الإقليمي.

جهود باكستانية للتفاوض

شدد شريف على أن بلاده ستواصل جهودها الجادة للتوصل إلى تسوية للنزاع القائم بين واشنطن وطهران عبر الحوار. وأضاف: “نأمل أن يتمكن الجانبان من إبرام اتفاق سلام شامل خلال الجولة الثانية من المحادثات المقررة في إسلام آباد، بما يحقق نهاية دائمة للصراع”.

تصريحات شريف تأتي في وقت حساس، حيث كانت المحادثات الأميركية الإيرانية تواجه حالة من عدم اليقين. فقد أعلن ترامب يوم الثلاثاء عن تمديد وقف إطلاق النار بناءً على طلب باكستان، في انتظار مقترح موحد من طهران. هذا التمديد يمثل فرصة جديدة للجانبين لإعادة النظر في خياراتهما.

التحديات أمام المفاوضات — باكستان

ومع ذلك، فإن الطريق نحو التوصل إلى اتفاق ليس سهلاً. فقد أشار ترامب في منشور له عبر منصة “تروث سوشال” إلى أن الجيش الأميركي سيواصل حصار الموانئ الإيرانية، مما يزيد من تعقيد الموقف. وأكد ترامب: “وجهت جيشنا لمواصلة الحصار والبقاء في جميع الجوانب الأخرى على أهبة الاستعداد والجاهزية”.

في سياق متصل، أفادت شبكة “إن بي سي” بأن ترامب اجتمع مع نائبه والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر لمناقشة الخطوات التالية بشأن إيران. لكن، وفقًا لمسؤول في البيت الأبيض، فإن فانس لن يسافر إلى باكستان اليوم، مما يثير تساؤلات حول مدى جدية الولايات المتحدة في المفاوضات.

موقف إيران من المفاوضات

من جهة أخرى، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الفريق المفاوض الإيراني أنه أبلغ واشنطن عبر باكستان بأنه لن يحضر إلى إسلام آباد، ولا توجد أي آفاق للمشاركة في المفاوضات. هذا التطور يعكس التوترات المستمرة بين الجانبين، ويزيد من تعقيد جهود باكستان كوسيط.

في ختام تصريحاته، أشار ترامب إلى أن الاتفاق الذي تسعى إدارته لإبرامه مع إيران “سيكون أفضل بكثير من الاتفاق النووي الشامل” الذي تم التوصل إليه في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، والذي وصفه بأنه “من أسوأ الاتفاقات” بالنسبة لأمن الولايات المتحدة.

إن الوضع الحالي يتطلب دقة وحذر في التعامل مع القضايا الحساسة، خاصة أن أي تصعيد قد يؤدي إلى نتائج وخيمة على المستوى الإقليمي والدولي. يبقى أن نرى كيف ستتطور الأمور في الأيام المقبلة، وما إذا كانت جهود باكستان ستثمر عن نتائج ملموسة.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في العالمباكستانإيرانالولايات المتحدةالمفاوضات