انفجار كييف في مشهد دراماتيكي، أضاء انفجار هائل سماء كييف في الساعات الأولى من صباح الأحد، نتيجة قصف صاروخي روسي. مقاطع الفيديو التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، أظهرت كتلة لهب عملاقة تتصاعد في الهواء، مما أثار مخاوف جديدة حول تصاعد النزاع في المنطقة.
انفجار كييف
الصاروخ الذي تسبب في هذا الانفجار، هو من نوع “كروز” ويعرف باسم “كي إتش 101″، والذي يُطلق من الجو. هذا الهجوم جاء في وقت حساس، حيث كانت العاصمة الأوكرانية تتعرض لموجة صاروخية مكثفة، وفقًا لما أعلنته وزارة الدفاع الروسية.
الضربة الروسية: رد على الهجمات الأوكرانية — أوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية نفذت ضربة مكثفة باستخدام منظومات أوريشنيك وصواريخ إسكندر وكينجال وتسيركون، مستهدفة مواقع القيادة العسكرية الأوكرانية. واعتبرت الوزارة أن هذا الهجوم هو رد على ما وصفته بـ”هجمات إرهابية” أوكرانية استهدفت منشآت مدنية داخل روسيا.
من جهة أخرى، أكد المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية، يوري إغنات، أن أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية تمكنت من إسقاط أو تحييد 55 صاروخًا و549 هدفًا جويًا مسيرًا خلال الهجمات الأخيرة.
تحذيرات مسبقة — روسيا
دوت أصداء الانفجارات في أنحاء كييف بعد الواحدة صباحًا بالتوقيت المحلي، بعد أن حذر سلاح الجو الأوكراني عبر قناته على تطبيق “تلغرام” من إمكانية إطلاق صاروخ “أوريشنيك” البالستي. وقد تداولت المواقع مقاطع مصورة قيل إنها توثق لحظة استهداف محيط كييف برشقات صاروخية.
الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، كان قد حذر في وقت سابق من أن روسيا تستعد لشن هجوم جديد على أوكرانيا باستخدام صاروخ “أوريشنيك”، مستشهدًا بمعلومات مخابراتية من أوكرانيا والولايات المتحدة وأوروبا.
صاروخ “أوريشنيك”: السلاح القوي — صواريخ
هذا الصاروخ، الذي تفاخر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه من المستحيل اعتراضه بسبب سرعته التي تتجاوز عشرة أضعاف سرعة الصوت، قد استخدمته روسيا في هجمات سابقة على أوكرانيا. ومع تصاعد التوترات، يبقى السؤال: كيف سترد أوكرانيا على هذه التهديدات المتزايدة؟
في ظل هذه الأوضاع المتوترة، يبقى الأمل معقودًا على الدبلوماسية والحوار، لكن مع استمرار الهجمات، يبدو أن السلام لا يزال بعيد المنال.
المصدر: skynewsarabia.com
المزيد في العالم • أوكرانيا • روسيا • صواريخ • نزاع

