تفاصيل الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران: ماذا ينتظرنا؟

0
21
تفاصيل الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران: ماذا ينتظرنا؟

الاتفاق بين واشنطن وطهران في خطوة قد تغير مجرى الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران بات وشيكاً. وكشف موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي عن تفاصيل بنود هذا الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء التوترات المستمرة بين الطرفين.

الاتفاق بين واشنطن وطهران

وفقاً لمصادر أمريكية، يتضمن الاتفاق تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، خلال هذه الفترة سيتم إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم، مما سيسمح لإيران ببيع نفطها بحرية. كما ستجري مفاوضات إضافية حول برنامج إيران النووي، مما قد يسهم في تخفيف حدة التوترات في المنطقة.

هذا الاتفاق، إذا تم التوصل إليه، قد يساعد في تجنب تصعيد الحرب ويخفف الضغط على إمدادات الطاقة العالمية. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا الاتفاق سيؤدي إلى سلام دائم يلبي مطالب ترامب النووية، والتي تتوافق مع مطالب إسرائيل أيضاً.

ما هي بنود الاتفاق؟ — واشنطن

يبدو أن الاتفاق يتضمن عدة نقاط رئيسية:

  • توقيع مذكرة تفاهم تمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً قابلة للتمديد.
  • فتح مضيق هرمز دون رسوم عبور، مع التزام إيران بإزالة الألغام التي زرعتها في المضيق.
  • رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، مما يسمح لطهران ببيع النفط بحرية.
  • التزام إيران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية.
  • إجراء مفاوضات بشأن تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم وإزالة مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب.
  • التفاوض حول رفع العقوبات وتجميد الأموال الإيرانية خلال فترة الستين يوماً.
  • بقاء القوات الأمريكية في المنطقة خلال فترة الاتفاق، مع إمكانية انسحابها في حال التوصل إلى اتفاق نهائي.
  • إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.

وأكد المسؤول الأمريكي أن سرعة إزالة الألغام من قبل إيران ستؤدي إلى رفع الحصار بشكل أسرع. كما أشار إلى أن المبدأ الأساسي الذي اعتمده ترامب هو “الإعفاء مقابل التنفيذ”، حيث تطالب إيران برفع تجميد الأموال وإزالة العقوبات بشكل دائم، لكن الولايات المتحدة تصر على أن ذلك يعتمد على تقديم “تنازلات ملموسة”.

ردود الفعل الإسرائيلية — طهران

في سياق متصل، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قلقه بشأن شرط إنهاء الحرب في لبنان خلال مكالمة هاتفية مع ترامب. كما أبدى مخاوفه بشأن جوانب أخرى من الاتفاق، حيث أكد المسؤول الأمريكي أن أي اتفاق في لبنان لن يكون وقفاً أحادي الجانب لإطلاق النار، وأن إسرائيل ستحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة إذا حاول حزب الله إعادة التسلح أو شن هجمات.

أضاف المسؤول: “لدى نتنياهو اعتباراته الداخلية، لكن على ترامب أن يضع مصالح الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي في الحسبان”. وأوضح أن البيت الأبيض يأمل في حل الخلافات الأخيرة خلال الساعات المقبلة، وأن يتم الإعلان عن الاتفاق قريباً.

ومع ذلك، حذر المسؤول من أن الاتفاق قد لا يستمر حتى نهاية فترة الستين يوماً إذا اعتقدت الولايات المتحدة أن إيران غير جادة في المفاوضات النووية.

في النهاية، يبقى السؤال: هل سيحقق هذا الاتفاق السلام المنشود، أم أنه مجرد خطوة مؤقتة في صراع طويل الأمد؟

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في العالمواشنطنطهرانالاتفاق النوويالشرق الأوسط