إضراب سجناء إيران: صرخة ضد موجة الإعدامات المتزايدة

0
22
إضراب سجناء إيران: صرخة ضد موجة الإعدامات المتزايدة

الإعدامات إيران تتزايد الأوضاع في السجون الإيرانية توتراً، حيث أعلن سجناء سياسيون عن إضراب عن الطعام في خطوة جريئة تهدف إلى الضغط على النظام الإيراني لوقف موجة الإعدامات المتصاعدة. منذ بداية الاحتجاجات في يناير الماضي، تم تنفيذ 612 حكماً بالإعدام، وفقاً لتقديرات منظمات حقوقية.

الإعدامات إيران

الإضراب، الذي يأتي ضمن حملة “كل ثلاثاء لا للإعدام”، يشمل 56 سجناً في إيران وقد دخل أسبوعه الـ118. هذه الحملة تعكس الغضب المتزايد من سياسة القمع والإعدام التي ينتهجها النظام، والتي لا تستهدف فقط السجناء السياسيين بل تشمل أيضاً سجناء بتهم غير سياسية، مما يثير القلق حول اتساع نطاق القمع.

إعدامات جديدة في الأفق — إيران

في سياق متصل، نفذت السلطات الإيرانية إعدامات جديدة، حيث أُعدم ثلاثة سجناء من معتقلي الاحتجاجات الأخيرة في سجن “وكيل آباد” بمدينة مشهد، بالإضافة إلى سجين رابع في سجن “أرومية”. هذه الأحداث تبرز استمرار النظام في استخدام الإعدامات كوسيلة للترهيب.

فريد ماهوتشي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وصف السجون الإيرانية بأنها “جبهة متقدمة” في مواجهة آلة القمع. وأشار إلى أن التهديدات التي أطلقها رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجي، تشير إلى أن العديد من المعتقلين مهددون بالإعدام في أي لحظة.

الواقع المرير للسجون — الإعدامات

تتوالى التقارير حول الظروف المأساوية في السجون، حيث يتعرض المعتقلون للتعذيب والإهانة. وقد أشار موقع “إيران إنترناشونال” إلى أن العديد من السجناء تعرضوا للاعتقال التعسفي، مما يزيد من حدة الغضب في الشارع الإيراني.

وفي سياق متصل، أُعدم المواطن الإيراني-السويدي كوروش كيواني دون إبلاغ عائلته، مما يعكس انتهاكات حقوق الإنسان التي تتعرض لها الأسر الإيرانية. وتفيد التقارير بأن السلطات الإيرانية أعدمت ما لا يقل عن 612 شخصاً خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، مما يجعل من الصعب توثيق العدد الحقيقي بسبب انقطاع الإنترنت وغياب الشفافية القضائية.

القلق المتزايد من الشارع — حقوق الإنسان

يصف ماهوتشي القمع في سجن “إيفين” بأنه يمثل “إجراءات انتقامية” من السجناء الذين يعبرون عن رفضهم للإعدامات. ورغم ذلك، يرى أن سياسة القمع لن توقف حركة المجتمع بل ستزيد من الغضب ضد النظام، الذي يعتمد على العنف كوسيلة للبقاء.

أيديولوجيا الإعدام

من جانبه، أشار الأكاديمي سوران بالاني إلى أن الإعدامات جزء من الأيديولوجيا السياسية للنظام، وأنه من غير المتوقع أن تؤدي أي أشكال من الاحتجاج إلى تغيير سلوكه. وتوقع بالاني تصاعد وتيرة الإعدامات في الأشهر المقبلة، خاصة مع تزايد الضغوط الدولية.

في النهاية، يبقى السؤال: هل ستستمر هذه الموجة من الإعدامات في ظل تصاعد الاحتجاجات، أم أن هناك بصيص أمل في تغيير حقيقي؟

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في العالمإيرانالإعداماتحقوق الإنسانالاحتجاجات