إيران تصر على الإفراج عن أموالها المجمدة: كم تبلغ قيمتها؟

0
13
إيران تصر على الإفراج عن أموالها المجمدة: كم تبلغ قيمتها؟

الأصول الإيرانية المجمدة تعيش إيران في ظل ظروف اقتصادية صعبة، حيث تتواصل المفاوضات المعقدة مع الولايات المتحدة بشأن الإفراج عن أموالها المجمدة. هذه الأموال تمثل شريان حياة للاقتصاد الإيراني، الذي يعاني من ضغوطات شديدة منذ فترة طويلة.

مصدر مطلع أكد لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية أن “لا تفاهم مع الولايات المتحدة سيُبرم ما لم يتم الإفراج عن جزء محدد من أموال إيران المجمدة في هذه المرحلة الأولى”. ويبدو أن هذه النقطة تشكل حجر الزاوية في أي اتفاق محتمل، حيث تطالب إيران بآلية واضحة تضمن استمرار الإفراج عن جميع الأموال المجمدة.

الأصول الإيرانية المجمدة: كم تبلغ قيمتها؟

تُقدّر قيمة الأصول الإيرانية المجمدة في الحسابات الدولية بما بين 100 و120 مليار دولار، وفقًا لموقع “إيران إنترناشونال”. تشمل هذه الأصول أموالًا في حسابات مصرفية خارجية، بالإضافة إلى عقارات وممتلكات أخرى. تتوزع هذه الأصول بين عدة دول، أبرزها الصين والهند، بينما تحتفظ الولايات المتحدة بنحو ملياري دولار فقط من هذه الأموال.

في عام 2015، أتاح الاتفاق النووي لإيران استعادة جزء من أموالها المجمدة، لكن انسحاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق في عام 2018 أعاد فرض القيود المالية على إيران، مما زاد من تعقيد الوضع الاقتصادي.

أهمية الأصول المجمدة للاقتصاد الإيراني

تكتسب هذه المليارات أهمية استثنائية للاقتصاد الإيراني، الذي تعرض لضغوطات شديدة خلال الأسابيع الأخيرة، مع استمرار الحصار الأمريكي على موانئ إيران. يعاني الاقتصاد الإيراني أيضًا من تضخم مرتفع وتراجع حاد في قيمة العملة المحلية، مما يجعل الإفراج عن هذه الأصول أمرًا حيويًا.

في أبريل الماضي، كتب محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين، على منصة “إكس” أن الأصول المجمدة يجب أن تُفرج عنها قبل بدء أي مفاوضات. هذا التصريح جاء قبل انطلاق الجولة الأولى من محادثات وقف إطلاق النار في إسلام آباد.

لاحقًا، انتشرت تقارير تفيد بأن واشنطن قد وافقت على الإفراج عن جزء من هذه الأصول، لكن إدارة ترامب سارعت إلى نفي ذلك، مما يعكس التوترات المستمرة بين الجانبين.

إن مسألة الإفراج عن الأصول المجمدة ليست مجرد قضية مالية، بل هي أيضًا تعبير عن العلاقات المعقدة بين إيران والولايات المتحدة، والتي تتأرجح بين الأمل في التوصل إلى اتفاق والقلق من تصعيد جديد. في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال: هل ستنجح إيران في استعادة أموالها المجمدة، وما هي العواقب المحتملة لذلك على الاقتصاد الإيراني؟

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في العالمإيرانالولايات المتحدةالأموال المجمدة