وقف إطلاق النار إيران في ظل التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار لا يزال سارياً، وذلك بعد تبادل لإطلاق النار في مضيق هرمز. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تسعى الولايات المتحدة للحصول على دعم دولي لقرارها الذي يطلب من إيران وقف الهجمات في المنطقة.
وقف إطلاق النار إيران
في هذا السياق، حث مبعوث واشنطن لدى الأمم المتحدة، مايك والتس، الدول الأعضاء في مجلس الأمن على دعم مشروع القرار الأمريكي الذي يهدف إلى منع إيران من زرع الألغام في مضيق هرمز. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى أن الصين وروسيا قد تستخدمان حق النقض (الفيتو) ضد هذا المشروع، مما قد يعقد الأمور أكثر.
تحديات دبلوماسية أمام القرار الأمريكي — ترامب
تواجه الولايات المتحدة تحديات كبيرة في مجلس الأمن، حيث استخدمت روسيا والصين حق النقض ضد مشروع قرار سابق يدعم التحركات الأمريكية ضد إيران. وقد يكون استخدام الصين للفيتو محرجاً قبل زيارة ترامب المرتقبة إلى بكين، حيث من المتوقع أن تكون التوترات مع إيران على رأس جدول الأعمال.

قال والتس في تصريحات للصحفيين: “أي دولة تسعى إلى رفض مشروع القرار إنما ترسخ سابقة خطيرة للغاية”. وتابع: “علينا أن نسأل أنفسنا، إذا اختارت دولة ما معارضة مثل هذا الاقتراح البسيط، فهل تريد حقاً السلام؟”
الاعتراضات الروسية والصينية — إيران
تم صياغة مشروع القرار الجديد بالتعاون بين الولايات المتحدة والبحرين، بدعم من دول الخليج مثل السعودية والإمارات والكويت وقطر. ومع ذلك، واجه المشروع اعتراضات قوية من الصين وروسيا خلال مناقشاته في جلسة مغلقة بمجلس الأمن. تشير التوقعات إلى أن هذا الاعتراض قد يدفعهما إلى استخدام حق النقض ضد القرار.
على الرغم من عدم صدور تعليق رسمي من روسيا والصين، إلا أن دبلوماسيين أفادوا بأن روسيا دعت إلى سحب مسودة الاتفاق أو إعادة صياغتها بالكامل. من جهة أخرى، وصفت الصين النص بالمتحيز، وانتقدت استناده إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يخول مجلس الأمن فرض تدابير تتراوح بين العقوبات والعمل العسكري.

مخاوف من تصعيد الأوضاع — مضيق هرمز
يندد مشروع القرار بانتهاكات إيران المزعومة لوقف إطلاق النار الحالي، ويشير إلى “أفعالها وتهديداتها الرامية إلى إغلاق أو عرقلة أو فرض رسوم” على الملاحة عبر المضيق. كما يطالب المشروع إيران بالتوقف الفوري عن الهجمات، والكشف عن مواقع أي ألغام، وعدم عرقلة عمليات إزالة الألغام.
في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال مطروحاً: هل ستتمكن الولايات المتحدة من الحصول على الدعم الدولي اللازم لقرارها، أم أن التوترات ستستمر في التصاعد؟
المصدر: bbc.co.uk
المزيد في السياسة • ترامب • إيران • مضيق هرمز • مجلس الأمن

