في حدث أثار الكثير من الجدل، تعرض وزير الحرب الأميركي بيث هيغسيث لانتقادات حادة من وسائل الإعلام بعد ظهوره في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء. التصريحات التي أدلى بها هيغسيث، والتي اعتبرت “متهورة”، قد تضعه في موقف صعب أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وزير الحرب الأميركي
عقد هيغسيث مؤتمراً صحفياً مع الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران. لكن ما حدث خلال المؤتمر كان بعيداً عن الاحترافية، حيث استعرض هيغسيث ما أسماه “انتصار أميركا الكاسح” في الحرب بطريقة مبالغ فيها وغير دقيقة.
انتقادات حادة من الإعلام — ترامب
جو سكاربره، مقدم برنامج “مورنينغ جو” على قناة “إم إس إن بي سي”، لم يتردد في وصف سلوك هيغسيث بأنه يشبه تصرفات “تلميذ غير ناضج في المرحلة الابتدائية”. وعبّر سكاربره عن استغرابه من استمرار ترامب في السماح لهيغسيث بإحراج نفسه وإحراج الإدارة الأميركية في كل ظهور له.
قال سكاربره: “أن ترى الجنرال كين مضطراً للوقوف هناك بينما يقوم هيغسيث بكل هذا الاستعراض، وكأنه تلميذ في الصف الثالث، فهذا أمر صادم”. وأشار إلى أن هيغسيث كان يقوم بتفاخر غير مبرر بينما كان الجنرال كين مضطراً لتذكيره بأن الولايات المتحدة لا تزال في حالة حرب وأن الأرواح الأميركية مهددة.
النتائج المحتملة — هيغسيث
هذه الانتقادات قد تؤثر على مستقبل هيغسيث كوزير للحرب، خاصة وأنه يُعتبر من أقرب المسؤولين إلى ترامب. ومع ذلك، فإن أسلوبه في إدارة المؤسسة العسكرية، بما في ذلك إقالته لعدد من الضباط والجنرالات، قد يثير المزيد من الجدل.
في الآونة الأخيرة، أقال هيغسيث رئيس أركان الجيش راندي جورج وعين نائب رئيس أركان الجيش كريستوفر لا نيف، الذي كان مساعداً له في السابق، في منصب رئيس أركان الجيش بالوكالة. هذا التغيير قد يزيد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.
خاتمة — البنتاغون
بينما يبدو أن هيغسيث يحاول تقديم نفسه كقائد قوي، فإن تصرفاته قد تؤدي إلى نتائج عكسية. في ظل الضغوط المتزايدة من وسائل الإعلام والمحللين، يبقى السؤال: هل سيستمر ترامب في دعم هيغسيث، أم سيتخذ قراراً بتغييره في وقت قريب؟
المصدر: skynewsarabia.com

