في خبر مؤلم، أعلن الجيش المغربي عن العثور على جثمان أحد الجنديين الأمريكيين الذين فقدوا خلال مناورات “الأسد الأفريقي 2026″، وذلك بعد أسبوع من عمليات البحث المكثفة التي شملت البر والجو والبحر. الجثة تم العثور عليها في منطقة كاب درعة، حيث كانت تجري التدريبات المشتركة بين القوات المغربية والأمريكية.
مناورات الأسد الأفريقي
في بيان رسمي، أوضح الجيش المغربي أن “عمليات البحث، التي تمت بالتنسيق مع القوات الأمريكية، أسفرت عن العثور على أحد الجنديين المفقودين في 2 أيار/مايو 2026”. الجثة تم انتشالها من منحدر صخري في المنطقة، وتم نقلها بواسطة مروحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى العسكري مولاي الحسن بكلميم.
تفاصيل الحادث — المغرب
الجنديان الأمريكيان كانا يشاركان في مناورات “الأسد الأفريقي 2026″، وهي مناورات عسكرية سنوية تجمع بين القوات المسلحة الملكية المغربية ونظيرتها الأمريكية، وتشارك فيها دول أخرى. وقد انطلقت هذه الدورة في أواخر نيسان/أبريل، بمشاركة نحو خمسة آلاف عسكري من أكثر من 40 دولة.
في وقت سابق، أفادت مصادر عسكرية أمريكية أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الجنديين قد سقطا في المحيط، وأن الحادث لا علاقة له بالإرهاب، بل يبدو أنه حادث عرضي. هذا الأمر يسلط الضوء على المخاطر التي قد تواجهها القوات العسكرية أثناء التدريبات، حتى في ظل التعاون الدولي.

استمرار جهود البحث — الولايات المتحدة
الجيش المغربي أكد أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال جارية للعثور على الجندي الثاني المفقود. وقد تم تكريس موارد كبيرة لهذه العمليات، بما في ذلك الطائرات والمروحيات، في محاولة للوصول إلى الجندي الآخر بأسرع وقت ممكن.
هذا الحادث يذكرنا بأهمية السلامة أثناء التدريبات العسكرية، ويعكس التحديات التي تواجهها القوات المسلحة في بيئات غير مألوفة. كما يعكس التعاون الوثيق بين المغرب والولايات المتحدة في مجال الدفاع والأمن.
في الختام، يبقى الأمل معقوداً على العثور على الجندي الثاني، بينما تتواصل الجهود المبذولة من قبل القوات المغربية والأمريكية. إن مثل هذه الحوادث تبرز الحاجة إلى تعزيز السلامة والاحتياطات اللازمة أثناء تنفيذ المناورات العسكرية.
المصدر: france24.com
المزيد في السياسة • المغرب • الولايات المتحدة • مناورات عسكرية

