شاب هندي يخدع أنصار ترمب بمؤثرة وهمية مذهلة

0
25
شاب هندي يخدع أنصار ترمب بمؤثرة وهمية مذهلة

مؤثرة وهمية في قصة مثيرة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والجدل السياسي، تمكن شاب هندي يبلغ من العمر 22 عامًا من خلق شخصية افتراضية تُدعى “إميلي هارت”، والتي استطاعت جذب آلاف المتابعين من أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب. استخدم الشاب تقنيات متقدمة لاستهداف جمهور “ماغا”، حيث حقق أرباحًا شهرية ضخمة من خلال هذه الشخصية الوهمية.

مؤثرة وهمية

ظهرت “إميلي هارت” في منشورات تحمل قبعة حمراء مكتوب عليها “اجعل أميركا عظيمة مجددًا”، مع محتوى يجمع بين الإغراء البصري والخطاب السياسي الاستفزازي. كانت الصور التي تُظهر الشخصية في مواقف مثيرة للجدل، مثل ارتدائها ملابس خفيفة داخل بحيرة متجمدة، تُستخدم للسخرية من مواقف الديمقراطيين بشأن الهجرة.

استراتيجية مدروسة لجذب الانتباه — الذكاء الاصطناعي

بحسب تحقيق نشرته مجلة “وايرد”، لم يكن هذا التوجه عشوائيًا، بل استند إلى توصيات من أدوات ذكاء اصطناعي، التي أشارت إلى أن الجمهور المحافظ أكثر ولاءً وقابلية للإنفاق. لذا، اعتمد الشاب على استراتيجية تقوم على جذب الانتباه بصريًا ثم ترسيخ رسائل سياسية حادة.

استخدم الشاب أدوات مثل “غوغل جيميناي” لتحديد طبيعة الجمهور والخطاب المناسب، بالإضافة إلى “غروك” لإنتاج محتوى أكثر جرأة. وقد ساعده ذلك في تحويل التفاعل إلى مصدر دخل عبر منصات مدفوعة.

شاب هندي يخدع أنصار ترمب بمؤثرة وهمية مذهلة - مؤثرة وهمية
شاب هندي يخدع أنصار ترمب بمؤثرة وهمية مذهلة – مؤثرة وهمية

نجاح سريع ولكن قصير الأمد — دونالد ترمب

خلال شهر واحد فقط، جذب حساب “إميلي هارت” نحو 10 آلاف متابع، بينما حصدت مقاطع الفيديو ملايين المشاهدات. هذا النجاح أتاح له تحقيق أرباح مباشرة من خلال بيع منتجات تحمل شعارات “ماغا”، بالإضافة إلى توجيه المتابعين إلى منصة “Fanvue” لتقديم محتوى مدفوع.

على الرغم من أن الشاب كان يعمل بين 30 و50 دقيقة يوميًا، إلا أنه حقق عائدات شهرية مرتفعة. ومع ذلك، أقر لاحقًا بنظرته السلبية تجاه متابعيه، مما أثار تساؤلات حول أخلاقيات ما قام به.

نهاية غير متوقعة — مؤثرة وهمية

لكن التجربة لم تستمر طويلاً، إذ أدت نتائج التحقيق إلى تحرك المنصات الرقمية، حيث تم حذف حساب “إميلي هارت” على إنستغرام بسبب نشاط وُصف بـ”الاحتيالي”، كما أُغلق حساب فيسبوك لاحقًا. ورغم ذلك، نفى الشاب أن يكون قد خدع متابعيه، مؤكدًا أنه لا يعتبر ما قام به احتيالًا، مشيرًا إلى أنه كان يعتزم التوقف للتركيز على دراسته في الطب، حيث بدأ تدريبًا في جراحة العظام.

تسلط هذه القصة الضوء على كيفية استخدام التكنولوجيا في خلق شخصيات وهمية يمكن أن تؤثر على الرأي العام، مما يثير تساؤلات حول الأخلاقيات والمعايير في عالم وسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةالذكاء الاصطناعيدونالد ترمبمؤثرة وهمية