مكالمة ترامب القديمة تعيد الجدل حول إبستين

0
73
default_img

جرائم إبستين أثارت مكالمة هاتفية قديمة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تساؤلات جديدة حول معرفته بجرائم جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية. هذه المكالمة، التي تم الكشف عنها مؤخرًا، تعود إلى عام 2006، عندما كانت التهم الأولى ضد إبستين قد بدأت بالظهور في وسائل الإعلام.

جرائم إبستين

في ملخص مقابلة أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي مع قائد شرطة بالم بيتش في فلوريدا، مايكل رايتر، تم الإشارة إلى أن ترامب اتصل به في يوليو من نفس العام ليعبر عن ارتياحه لاعتقال إبستين. حيث قال ترامب: “الحمد لله أنك ألقيت القبض عليه، فالجميع يعلمون أنه يفعل ذلك”. هذه العبارة تثير تساؤلات حول مدى علم ترامب بتصرفات إبستين قبل اعتقاله.

تساؤلات حول الشراكة مع إبستين

خلال المكالمة، أشار ترامب أيضًا إلى غيسلين ماكسويل، شريكة إبستين، واصفًا إياها بأنها شخصية “شريرة”. ومع ذلك، ردت وزارة العدل على هذه المعلومات بالقول إنه لا يوجد دليل يؤكد أن ترامب اتصل بسلطات إنفاذ القانون قبل 20 عامًا. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث تم الإفراج عن ملايين الملفات المتعلقة بإبستين مؤخرًا، مما أثار المزيد من الجدل حول قضايا الاعتداء الجنسي.

على الرغم من أن ترامب كان صديقًا لإبستين لسنوات، إلا أنه أكد أنهما اختلفا قبل اعتقال إبستين الأول. وقد صرح ترامب مرارًا بأنه لم يكن على علم بجرائم إبستين، وهو ما يتناقض مع ما تم الكشف عنه في المكالمة.

الجدل حول وزير التجارة الأمريكي — ترامب

في سياق متصل، واجه وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك أيضًا تدقيقًا شديدًا من قبل المشرعين حول علاقته بإبستين. خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، حاول لوتنيك النأي بنفسه عن إبستين، مدعيًا أنه لم يكن له أي علاقة تُذكر به. ومع ذلك، ظهرت رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أنه زار جزيرة إبستين الخاصة في الكاريبي لتناول الغداء عام 2012، أي بعد سبع سنوات من ادعائه قطع جميع العلاقات.

هذه المعلومات أثارت دعوات من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء لاستقالته. وأكد لوتنيك أنه لم يرتكب أي خطأ، مشيرًا إلى أن اللقاءات مع إبستين كانت نادرة جدًا. ومع ذلك، تتناقض تصريحاته مع ما قاله سابقًا عن عدم رؤية إبستين مجددًا بعد حادثة مثيرة للجدل في عام 2005.

الدعم المستمر لترامب — إبستين

في ختام الجدل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن ترامب “يدعم لوتنيك دعمًا كاملًا”، مما يعكس موقفه الثابت في مواجهة هذه القضايا المثيرة للجدل. بينما تبقى الأسئلة حول علاقاتهما مع إبستين قائمة، فإن هذه الأحداث تبرز التحديات التي يواجهها ترامب في ظل حملته الرئاسية المقبلة.

تظل قضية إبستين واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في السياسة الأمريكية، حيث تتداخل فيها العلاقات الشخصية مع القضايا القانونية والأخلاقية. ومع استمرار الكشف عن المزيد من المعلومات، يبقى السؤال: هل كان ترامب حقًا غير مدرك لما كان يحدث؟

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في السياسةترامبإبستينجرائم جنسيةسياسة أمريكية