توغلات إسرائيلية جديدة في درعا والقنيطرة: اعتقالات وعمليات

0
25
توغلات إسرائيلية جديدة في درعا والقنيطرة: اعتقالات وعمليات

توغلات إسرائيلية درعا في تصعيد جديد للتوترات في الجنوب السوري، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات في ريفي محافظتي درعا والقنيطرة، مما أسفر عن اعتقال ثلاثة مواطنين سوريين، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

توغلات إسرائيلية درعا

وأفادت الوكالة أن قوة عسكرية إسرائيلية، تتكون من عدة آليات، توغلت في منطقة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث قامت بعمليات دهم أسفرت عن اعتقال اثنين من المواطنين. ولم يتم الكشف عن أسباب الاعتقال أو الوجهة التي تم اقتيادهما إليها.

وفي وقت لاحق من صباح اليوم، توغلت قوات الاحتلال أيضاً باتجاه وادي الرقاد في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث اعتقلت أحد المواطنين هناك. وبحسب “سانا”، فإن حوالي 12 آلية عسكرية إسرائيلية عبرت عبر بوابة تل أبو الغيثار، التي تفصل بين الجولان المحتل والأراضي السورية، واقتحمت قرية حماطة، حيث داهمت منزل أحد الشبان واعتقلته قبل أن تنسحب باتجاه الجولان.

تأتي هذه التوغلات بعد أن استهدفت قوات الاحتلال مساء الجمعة محيط قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بعدة قذائف مدفعية، مما أدى إلى أضرار مادية في الأراضي الزراعية. ومنذ عدة أشهر، تنفذ القوات الإسرائيلية بشكل شبه يومي حملات دهم وتفتيش لمنازل المواطنين، بالإضافة إلى نصب حواجز واعتقال مدنيين، بينهم أطفال ورعاة أغنام.

يذكر أن هذه التوترات تأتي في أعقاب إسقاط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات التي أبرمت بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة. هذه الخطوة قوبلت بتنديد عربي وغربي واسع، حيث طالبت سوريا بخروج الاحتلال من أراضيها.

الحكومة السورية تؤكد أن مناطق ريف درعا الغربي، وخاصة منطقة حوض اليرموك القريبة من خط فض الاشتباك، تشهد اعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث تقوم باستهداف بعض المواقع والمناطق بالنيران، مما يعد خرقاً واضحاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

تحليل الوضع الراهن — درعا

تتزايد المخاوف من تصعيد عسكري أكبر في المنطقة، حيث أن هذه التوغلات تعكس سياسة الاحتلال الإسرائيلي في تعزيز وجوده العسكري في المناطق الحدودية. كما أن الاعتقالات المتكررة تعكس حالة من عدم الاستقرار التي يعيشها المدنيون في تلك المناطق، مما يزيد من معاناتهم ويعكس التوترات السياسية في المنطقة.

إن استمرار هذه العمليات العسكرية قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، حيث يعيش السكان في خوف دائم من الاعتقالات والمداهمات، مما يستدعي دعوات دولية للضغط على إسرائيل لوقف هذه الانتهاكات.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في السياسةدرعاالقنيطرةالاحتلال الإسرائيليالأمن السوري