ترمب يهدد بتدمير إيران في ليلة واحدة: هل تنتهي المهلة؟

0
23
ترمب يهدد بتدمير إيران في ليلة واحدة: هل تنتهي المهلة؟

ترمب إيران في تصعيد غير مسبوق، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتدمير إيران “بكاملها” إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل انتهاء المهلة المحددة مساء الثلاثاء. جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحافي، حيث أكد ترمب أن “البلاد بكاملها قد يتم تدميرها في ليلة واحدة”، مشيرًا إلى أن هذه الليلة قد تكون غدًا.

ترمب إيران

ترمب، الذي يطالب الإيرانيين بإعلان الاستسلام، أعرب عن ثقته بأنهم “مستعدون للمعاناة” من أجل حريتهم، مؤكدًا أنهم يدعمون “الاستمرار في الضربات”. كما أضاف أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول المهلة المحددة، فإنه سيقوم بتدمير كل الجسور ومحطات الطاقة في إيران خلال “أربع ساعات”.

وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن “غاراتنا على إيران اليوم ستكون الأكثر كثافةً، وغدًا ستكون أعنف”. هذا التصعيد يأتي في وقت تتزايد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يبدو أن ترمب يفضل الخيار العسكري على الدبلوماسية.

تصريحات ترمب: تصعيد أم تفاوض؟

من واشنطن، أفاد مراسل التلفزيون العربي عماد الرواشدة بأن ترمب رغم حديثه عن وجود مفاوضات مع إيران، إلا أنه لا يثق بهم. فقد أشار إلى أن الإيرانيين لم يستسلموا حتى الآن، وعليهم القيام بذلك، وإلا فإن الخيار العسكري سيكون هو الحل. هذه التصريحات، سواء من الرئيس أو من السيناتور ليندسي غراهام، تشير إلى اتجاه التصعيد أكثر مما تتجه نحو التفاوض.

ترمب يهدد بتدمير إيران في ليلة واحدة: هل تنتهي المهلة؟ - ترمب إيران
ترمب يهدد بتدمير إيران في ليلة واحدة: هل تنتهي المهلة؟ – ترمب إيران

غراهام، الذي يُعتبر من أبرز الداعمين لترمب، أكد في بيان صحافي أن المطالب تشمل إنهاء البرنامج الصاروخي، وقطع العلاقات مع الحلفاء، وعدم السيطرة على مضيق هرمز، بالإضافة إلى مسألة اليورانيوم المخصب وفتح البلاد أمام المفتشين، كما حدث في سيناريو ليبيا. هذه المطالب، كما أشار الرواشدة، هي نفس المطالب التي طرحتها الولايات المتحدة قبل الحرب، ورفضها الإيرانيون باعتبارها استسلامًا.

عملية إنقاذ الطيارين الأميركيين — إيران

في سياق آخر، أعلن ترمب أن أكثر من 170 طائرة عسكرية أميركية شاركت في عملية إنقاذ الطيارين الأميركيين بعد إسقاط طائرتهما في إيران قبل أيام. وأوضح أن 21 طائرة شاركت في عملية انتشال أول فرد من الطاقم، بينما شاركت 155 طائرة أخرى في مهمة الإنقاذ الثانية.

كما أشار ترمب إلى أن طائرتي نقل علقتا في الرمال، مما اضطر فرق الإنقاذ إلى تفجيرهما. وفي تطور آخر، هدد ترمب وسيلة إعلامية لم يحددها بالسجن إذا لم تكشف هوية الشخص الذي سرّب معلومات عن الطيار العسكري الأميركي المفقود في إيران.

خلاصة القول، إن الوضع في المنطقة يزداد تعقيدًا، ومع اقتراب المهلة النهائية، يبقى السؤال: هل ستستجيب إيران لمطالب ترمب، أم ستشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا جديدًا؟

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةإيرانترمبالتوتراتالشرق الأوسط