تخريج الدفعة كلية الملك في احتفالية مهيبة، رعى وزير الحرس الوطني، الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، حفل تخريج الدفعة الـ42 من طلبة برنامج بكالوريوس العلوم العسكرية ودورة التأهيل العسكري للضباط الجامعيين الـ37 بكلية الملك خالد العسكرية. هذا الحدث الذي أقيم في 12 يونيو 2026، يعكس التزام المملكة بتأهيل قادة المستقبل في مجالات الدفاع والأمن.
تخريج الدفعة كلية الملك
استقبل الوزير لدى وصوله إلى مقر الحفل عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم نائب وزير الحرس الوطني الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، ورئيس الجهاز العسكري بوزارة الحرس الوطني الفريق الركن صالح بن عبدالرحمن الحربي، وقائد كلية الملك خالد العسكرية اللواء الركن سعود بن ناصر آل زيد. وقد بدأ الحفل بعزف السلام الملكي، تلاه تلاوة آيات من القرآن الكريم.
كلمة قائد الكلية — تخريج
في كلمته، عبّر قائد كلية الملك خالد العسكرية عن سعادته وسعادة جميع منسوبي الكلية برعاية الوزير للحفل، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة الوطنية تجسد ثمرة العمل والعطاء وتجدد عهد الوفاء والولاء للوطن. لقد كانت الكلمة مليئة بالفخر والاعتزاز، حيث تم تسليط الضوء على الجهود التي بذلها الطلبة خلال فترة دراستهم.
كلمة الخريجين — كلية الملك خالد
من جانبهم، عبّر الخريجون عن شكرهم للوزير على رعايته لحفل تخرجهم، وذلك من خلال كلمة ألقاها الطالب العسكري يزن بن حامد الحارثي. أكد الخريجون استعدادهم للانضمام إلى زملائهم في ميادين العز والشرف، مشددين على ولائهم للوطن واستعدادهم لخدمته بكل إخلاص.
العرض العسكري ومراسم التخرج — الحرس الوطني
شهد الحفل أيضًا عرضًا عسكريًا متميزًا، حيث أظهر الطلاب مهارات عالية تعكس المستوى المتقدم الذي تلقوه من التدريب العسكري والانضباط خلال فترة دراستهم. كما تم إجراء مراسم تسليم راية الكلية، حيث تم نقلها من الرقيب السلف إلى الرقيب الخلف، مما يعكس تقاليد الكلية العريقة.
تكريم المتفوقين
أعلن مساعد قائد الكلية للشؤون التعليمية العميد الركن ناصر بن دحيم بن سعيدان نتائج الدفعة وأوائل الخريجين، حيث قام الوزير بتكريم الطلبة المتفوقين. وقد حصل الطالب العسكري يزن بن حامد بن علي الحارثي على المركز الأول في المجموع العام، وتلقى جائزة سيف مذهب تقديرًا لجهوده المتميزة.
تقدير شهداء الواجب
في لفتة مؤثرة، شهد الحضور عرضًا مرئيًا عن «شهداء الواجب»، حيث تم استعراض أسماء طلبة الكلية من أبناء الشهداء والمصابين. هؤلاء الطلبة عبروا عن سعادتهم بالسير على خطى آبائهم في الدفاع عن تراب الوطن، مؤكدين استعدادهم لتقديم أرواحهم فداءً للوطن.
ختام الحفل
اختتم الحفل بالتقاط الصور التذكارية مع الخريجين، ثم عزف السلام الملكي، مما أضفى جوًا من الفخر والاعتزاز. إن هذا الحدث لا يمثل فقط نهاية مرحلة دراسية، بل بداية جديدة لمستقبل مشرق مليء بالتحديات والفرص لخدمة الوطن.
المصدر: okaz.com.sa

