فانس: هدفنا تحييد إيران لضمان سلام طويل الأمد

0
30
فانس: هدفنا تحييد إيران لضمان سلام طويل الأمد

تحييد إيران في تصريحات مثيرة، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن العملية العسكرية ضد إيران تهدف إلى تحييد تهديداتها لفترة طويلة. وأشار إلى أن الرئيس دونالد ترمب كان واضحًا في موقفه، حيث لا نية للبقاء في إيران لأكثر من عام أو عامين.

تحييد إيران

وقال فانس في حديثه يوم السبت: “لقد حققنا غالبية أهدافنا العسكرية في إيران، ويمكن القول إن كل هذه الأهداف قد تحققت”. وأوضح أن الهدف الرئيسي للعملية هو ضمان عدم الحاجة إلى تدخل عسكري مستقبلي ضد إيران، التي لا تزال تسعى لامتلاك سلاح نووي.

وفي سياق متصل، تحدث فانس عن تأثير الأحداث في الشرق الأوسط على أسعار البنزين، مشيرًا إلى أنها ارتفعت بسبب الوضع الراهن، لكنه توقع انخفاضها قريبًا.

من الجدير بالذكر أن الرئيس ترمب ذكر في وقت سابق أن هناك 3500 هدف عسكري لا يزال يتعين استهدافه، بينما أكدت القيادة المركزية أن 10 آلاف هدف قد تم استهدافها بالفعل. كما تدرس الولايات المتحدة إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، مما قد يشير إلى عملية برية جديدة في إطار الحرب مع إيران.

صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الهدف من تعزيز القوات هو توفير خيارات عسكرية إضافية للرئيس ترمب. ومن المتوقع أن تضم هذه القوات وحدات مشاة وآليات مدرعة، لتنضم إلى نحو 5 آلاف من عناصر مشاة البحرية وآلاف المظليين من الفرقة 82 المحمولة جواً، الذين تم نشرهم سابقًا في المنطقة.

على صعيد آخر، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن فانس أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن توقعاته بشأن “إسقاط النظام الإيراني” كانت متفائلة للغاية. وأشارت القناة الـ12 الخاصة إلى مكالمة هاتفية بين فانس ونتنياهو، حيث أشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن نتنياهو قد روّج لفكرة أن الحرب على إيران “سهلة” وأن تغيير النظام “مرجّح”.

كما ذكرت القناة أن البيت الأبيض طرح إمكانية أن يقود فانس وفدًا أمريكيًا لإجراء محادثات سلام رفيعة المستوى، رغم أن فانس كان متخوفًا من خوض هذه الحرب في المقام الأول. ويعتقد مستشارو فانس أن بعض الجهات في إسرائيل تحاول تقويض جهوده، حيث يرونه غير متشدد بما فيه الكفاية، بينما ينفي المسؤولون الإسرائيليون ذلك.

وفي السياق نفسه، نقلت القناة عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم إن “معارضة فانس للصراعات المفتوحة تجعله وسيطًا أكثر جاذبية للإيرانيين”. وأضافوا: “إذا لم يتمكن الإيرانيون من التوصل إلى اتفاق مع فانس، فلن يحصلوا على أي اتفاق، لأنه أفضل ما يمكنهم الحصول عليه”.

بينما يستمر العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، تتحدث واشنطن عن اتصالات غير مباشرة مع الإيرانيين لإبرام اتفاق، وهو ما نفته طهران، مشددة على أن وقف الحرب ودفع تعويضات هما الشرطان الأساسيان قبل بدء أي مفاوضات.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في السياسةإيرانالولايات المتحدةترمبفانس