واشنطن تعتمد الروبوتات لمواجهة خطر الألغام في هرمز

0
21
واشنطن تعتمد الروبوتات لمواجهة خطر الألغام في هرمز

إزالة الألغام مضيق هرمز في خطوة تعكس التقدم التكنولوجي في مجال الدفاع، بدأت القوات البحرية الأميركية في استخدام الروبوتات والطائرات المسيّرة لمواجهة خطر الألغام البحرية في مضيق هرمز. هذا الممر المائي الحيوي، الذي يعد أحد أهم نقاط الملاحة التجارية في العالم، يواجه تحديات كبيرة بسبب التوترات المتزايدة في المنطقة.

إزالة الألغام مضيق هرمز

تسعى البحرية الأميركية إلى استخدام تقنيات متطورة تشمل سفنًا سطحية وغواصات غير مأهولة، بهدف مسح قاع البحر ورصد الألغام المحتملة. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة التجارية، وتقليل المخاطر الأمنية التي تفرضها إيران، التي قامت مؤخرًا بإغلاق المضيق وفرض قيود على حركة السفن.

التقنيات المستخدمة في إزالة الألغام — الأمن البحري

تعتبر الأنظمة غير المأهولة جزءًا أساسيًا من عمليات مكافحة الألغام، خاصة مع تقاعد كاسحات الألغام التقليدية. تستخدم هذه الأنظمة تقنيات السونار لمسح قاع البحر بدقة، مما يقلل من المخاطر التي قد يتعرض لها البحارة. وفقًا لسكوت سافيتز، كبير المهندسين في مؤسسة “راند”، فإن استخدام هذه الوسائل يقلل من المخاطر البشرية، حيث يمكن تعويض فقدان بعض هذه الأنظمة بسهولة.

تعتمد العمليات على مزيج من الأنظمة المتقدمة، بما في ذلك:

واشنطن تعتمد الروبوتات لمواجهة خطر الألغام في هرمز - إزالة الألغام مضيق هرمز
واشنطن تعتمد الروبوتات لمواجهة خطر الألغام في هرمز – إزالة الألغام مضيق هرمز
  • مركبات سطحية غير مأهولة: مثل المركبة التي تطورها شركة RTX، والتي تسحب نظام السونار AQS-20 لمسح قاع البحر بعرض يصل إلى 100 قدم في كل مرة.
  • غواصات روبوتية: مثل MK18 Mod 2 Kingfish وKnifefish من شركة General Dynamics، والتي تعمل بالبطاريات ويمكن إطلاقها من قوارب صغيرة لمسح الألغام بدقة عالية.

بعد تحديد مواقع الألغام، يمكن إرسال موجة ثانية من الروبوتات البحرية لتدميرها باستخدام المتفجرات أو بتفجيرها عن بُعد. وفقًا للخبراء العسكريين، يمكن إنجاز مسح قناة ملاحية محدودة داخل المضيق خلال أيام، مما يسهل إعادة تدفق حركة السفن تدريجيًا.

التوترات الإيرانية وتأثيرها على الملاحة — الروبوتات

تشير التقارير إلى أن إيران قامت بزراعة ألغام في المضيق، لكن حجم التهديد لا يزال غير واضح. يعتقد بعض المحللين أن إيران ربما زرعت عددًا أقل من الألغام مما كان متوقعًا، بسبب الضغط العسكري الأميركي الذي يمنع طهران من استخدام سفن زرع الألغام الكبيرة.

يقول برايان كلارك، المسؤول السابق في البحرية الأميركية، إن الألغام قد تكون ناتجة عن عمليات سرية باستخدام سفن صغيرة، مثل قوارب الصيد. هذه العمليات تتم في جنح الظلام، مما يزيد من تعقيد جهود إزالة الألغام.

في النهاية، تظل جهود الولايات المتحدة في استخدام الروبوتات لمواجهة خطر الألغام في مضيق هرمز خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأمن البحري وضمان سلامة الملاحة التجارية في واحدة من أهم الممرات المائية في العالم.

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةالأمن البحريالروبوتاتمضيق هرمزالجيش الأميركي