بكتيريا الأمعاء: سر قوة العضلات وزيادة الأداء

0
23
بكتيريا الأمعاء: سر قوة العضلات وزيادة الأداء

في اكتشاف مثير، أظهرت دراسة جديدة نشرت في مجلة غت أن بكتيريا الأمعاء قد تلعب دورًا حاسمًا في تعزيز قوة العضلات. يتعلق الأمر بنوع محدد من البكتيريا يُعرف باسم روزبوريا إينولينيفورانس، والذي أظهر ارتباطًا قويًا بتحسين الأداء العضلي لدى الأفراد.

بكتيريا الأمعاء

تسلط هذه الدراسة الضوء على مفهوم محور الأمعاء-العضلات، حيث أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يمتلكون مستويات أعلى من هذه البكتيريا يتمتعون بقوة عضلية أكبر بنسبة تصل إلى 30% مقارنةً بغيرهم. هذا الاكتشاف قد يفتح آفاقًا جديدة لفهم كيفية تأثير ميكروبات الأمعاء على صحة الإنسان.

تحليلات جينومية متقدمة — صحة

اعتمد الباحثون في دراستهم على تحليلات جينومية شاملة، حيث تم تقييم مجموعات من البالغين، سواء كانوا صغارًا أو كبارًا، من حيث قوة العضلات. تم اختبار العلاقة بين أنواع مختلفة من البكتيريا ومؤشرات الأداء العضلي، مما أتاح للعلماء فهمًا أعمق للآليات التي تؤثر على قوة العضلات.

كما تم إجراء تجارب على فئران تم علاجها بالمضادات الحيوية، حيث تم إعطاؤها أنواعًا بكتيرية مرشحة عن طريق الفم. أظهرت النتائج أن إضافة روزبوريا إينولينيفورانس أدت إلى تحسين ملحوظ في قوة العضلات وتغيرات إيجابية في بنيتها.

فوائد ملحوظة لكبار السن والشباب — لياقة بدنية

أظهرت النتائج أن كبار السن الذين تحتوي أمعاؤهم على هذه البكتيريا يتمتعون بقوة عضلية أعلى بنحو 30%، بينما ظهرت فوائد مشابهة لدى الشباب أيضًا. هذا يشير إلى أن تعزيز صحة الأمعاء قد يكون له تأثيرات إيجابية على جميع الفئات العمرية.

يؤكد الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يمهد الطريق لتطوير علاجات أو مكملات غذائية تعتمد على البكتيريا النافعة لدعم اللياقة البدنية والوقاية من ضعف العضلات مع التقدم في العمر. ومع ذلك، يشددون على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات على البشر لفهم التأثيرات بشكل أفضل.

في النهاية، يمكن القول إن هذا البحث يفتح آفاقًا جديدة في عالم الصحة واللياقة البدنية، حيث يمكن أن تصبح بكتيريا الأمعاء جزءًا أساسيًا من استراتيجيات تعزيز الأداء العضلي.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في أخبار اليوم — إكسبريس نيوزصحةلياقة بدنيةبكتيريا نافعة