هدوء نسبي في ضاحية بيروت وسط تصاعد الهجمات في الجنوب

0
9
هدوء نسبي في ضاحية بيروت وسط تصاعد الهجمات في الجنوب

تسود حالة من الهدوء النسبي في ضاحية بيروت الجنوبية، كما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الضربات الإسرائيلية على المنطقة. جاء ذلك بعد ساعات من الترقب والقلق يوم الإثنين، حيث شهدت الضاحية وأطرافها حركة نزوح كبيرة نتيجة التهديدات الإسرائيلية.

ضاحية بيروت الجنوبية

في الوقت الذي تنفس فيه سكان الضاحية الصعداء، لم تتوقف الأعمال العسكرية في الجنوب اللبناني. فقد استمرت الغارات الإسرائيلية العنيفة طوال الليل، مستهدفة العديد من البلدات، أبرزها صور والنبطية. هذه الغارات تسببت في حالة من الذعر بين السكان، الذين عانوا من آثار النزاع المستمر.

تصاعد الهجمات في الجنوب اللبناني

على الرغم من الهدوء النسبي في الضاحية، واصل حزب الله هجماته ضد القوات الإسرائيلية المتمركزة في منطقة الخط الأصفر داخل الأراضي اللبنانية. حيث أعلن الحزب عن تنفيذ 41 عملية ضد الأهداف الإسرائيلية، مما يشير إلى تصعيد مستمر في المواجهات.

منذ صباح الثلاثاء، تعرضت مدينة النبطية وبلدات عبّا وخربة سلم والحنية وحداثا وأنصار وجبشيت وصريفا لغارات إسرائيلية متتالية. وقد أسفرت هذه الغارات عن مقتل شخصين في بلدة الحنية، بالإضافة إلى آخرين في غارات استهدفت دراجات نارية وسيارات في بلدة أنصار وبلدة حاروف.

هدوء نسبي في ضاحية بيروت وسط تصاعد الهجمات في الجنوب - ضاحية بيروت الجنوبية
هدوء نسبي في ضاحية بيروت وسط تصاعد الهجمات في الجنوب – ضاحية بيروت الجنوبية

أثر الغارات على المدنيين — لبنان

الغارات التي استهدفت بلدة المروانية أدت إلى مقتل عدد من الأشخاص، بينما أسفرت غارة في محيط مستشفى جبل عامل في صور عن مقتل العديد وإصابة أكثر من 30 شخصاً. كما تعرض مركز الدفاع المدني اللبناني في بلدة كفرصير لغارة إسرائيلية أدت إلى تدميره بالكامل، مما يزيد من معاناة المدنيين في هذه المنطقة.

وفقاً لبيانات حزب الله، تتقدم القوات الإسرائيلية في بلدة حداثا بقضاء بنت جبيل، حيث استهدفت قوة إسرائيلية بالصواريخ في تلك المنطقة. كما شهدت المنطقة المحيطة بقلعة شقيف عدة عمليات أعلن عنها حزب الله، مما يعكس استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.

في الوقت نفسه، تعرضت بلدات تبنين ومجدل سلم وشوكين وكفرتبنيت والسماعية والنبطية الفوقا والسلطانية لقصف مدفعي إسرائيلي، بينما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً جديداً في بلدة دبّين جنوبي لبنان. هذه الأحداث تؤكد على أن الوضع في الجنوب اللبناني لا يزال متوتراً، مما يزيد من القلق بين السكان.

مع استمرار هذه الأحداث، يبقى الأمل معلقاً على جهود السلام الدولية، في ظل تصاعد العنف الذي يؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين في لبنان.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطلبنانإسرائيلحزب اللهالأحداث العسكرية