صور فضائية تكشف دماراً واسعاً في منشآت نووية وصناعية بطهران

0
25
صور فضائية تكشف دماراً واسعاً في منشآت نووية وصناعية بطهران

منشآت نووية وصناعية طهران في تطور مثير، أظهرت صور أقمار صناعية حديثة، التقطتها شركة إيرباص في 10 أبريل/نيسان الجاري، أضراراً جسيمة في منشأتين إيرانيتين حساستين. الأولى هي منشأة “لشكر آباد” المرتبطة بتخصيب اليورانيوم بالليزر، والثانية مجمع للصناعات الجوية يقع غرب طهران بالقرب من مطار مهرآباد.

منشآت نووية وصناعية طهران

تظهر التحليلات البصرية المقارنة بين الصور السابقة وما بعد الضربات، أن منشأة لشكر آباد تعرضت لضرر كبير، حيث تضررت العديد من المباني الرئيسية وانتشر الحطام في محيطها. هذه الأضرار تشير إلى أن الضربات استهدفت قلب العمليات داخل الموقع، مما يعكس أهمية هذه المنشأة في البرنامج النووي الإيراني.

أهمية منشأة لشكر آباد — إيران

تكتسب منشأة لشكر آباد أهمية خاصة، حيث سبق أن وصفها معهد العلوم والأمن الدولي بأنها موقع لأنشطة غير معلنة لتخصيب اليورانيوم بالليزر حتى عام 2003. كما سعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاحقاً إلى زيارة الموقع للحصول على معلومات إضافية حول الأنشطة المرتبطة به.

أضرار في مجمع الصناعات الجوية — النووي

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت صور الأقمار الصناعية أضراراً واسعة في مجمع للصناعات الجوية غرب طهران. هذا المجمع يرتبط بعدة منشآت تابعة لقطاع الصناعات الجوية الإيرانية، بما في ذلك شركة “فجر” لصناعة الطيران والمواد المركبة، و”صناعات القدس الجوية”. كما يحتوي على مرافق إدارية وبحثية مرتبطة بمنظمة الصناعات الجوية الإيرانية التابعة لوزارة الدفاع.

تشير البيانات إلى أن الأضرار امتدت عبر أكثر من قطاع داخل المجمع الصناعي، حيث تم رصد تسعة مواقع رئيسية على الأقل تحمل مؤشرات تدمير متفاوتة. تشمل هذه المؤشرات مباني صناعية كبيرة ومنشآت أصغر، بالإضافة إلى تغييرات واضحة في أسطح عدد من المباني الطولية المتجاورة.

تحليل الوضع الراهن — طهران

تتسق هذه المؤشرات مع مشاهد مصورة وتقارير ميدانية ظهرت خلال الأسابيع الماضية، حيث تم رصد حرائق وأعمدة دخان في محيط مهرآباد. وقد أعلنت إسرائيل في 29 و31 مارس/آذار عن تنفيذ ضربات استهدفت منشآت مرتبطة بإنتاج الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي، مما يعكس توجهاً لاستهداف بنى صناعية وتقنية حساسة في إيران.

تشير هذه الضربات إلى نمط عملياتي يركز على تقويض القدرات التقنية الحيوية داخل إيران، بدءاً من البنية النووية المتقدمة وصولاً إلى منظومات التصنيع العسكري المرتبطة بالطيران والطائرات المسيّرة. هذه التطورات تثير تساؤلات حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني والقدرات الدفاعية للبلاد.

في الختام، تظل هذه الأحداث محط أنظار المراقبين الدوليين، حيث تعكس تصعيداً في التوترات الإقليمية وتحديات جديدة أمام إيران في ظل الضغوط المستمرة على برنامجها النووي.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في أخبار الشرق الأوسطإيرانالنوويطهرانالصناعات الجوية