قطاع الضيافة في السعودية يسجل إشغالاً بنسبة 66.3%

0
15
قطاع الضيافة في السعودية يسجل إشغالاً بنسبة 66.3%

قطاع الضيافة السعودية أظهر تقرير حديث أن قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية حقق نجاحاً ملحوظاً في مواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي شهدتها المنطقة. حيث سجلت نسبة الإشغال في الفنادق والمرافق السياحية 66.3%، مما يعكس انتعاشاً قوياً في هذا القطاع الحيوي.

قطاع الضيافة السعودية

تأتي هذه النتائج الإيجابية مدعومة بجهود الحكومة من خلال مبادرات رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز السياحة الداخلية. كما شهدت الأسعار اليومية للغرف الفندقية ارتفاعاً بنسبة 3%، لتصل إلى 805.5 ريال سعودي، وهو ما يعكس زيادة الطلب الناتج عن رحلات العمرة والسفر الداخلي.

مرونة في قطاع المساحات المكتبية — الضيافة

لم يقتصر النجاح على قطاع الضيافة فقط، بل أظهر قطاع المساحات المكتبية أيضاً مرونة ملحوظة. حيث حافظت المساحات المكتبية الفاخرة في الرياض على أداء استثنائي، مع نسبة شغور بلغت حوالي 3.2%، وذلك بفضل الزيادة في إيجارات مركز الملك عبدالله المالي بنسبة 5.5%.

أما في جدة، فقد بلغت نسبة الشواغر في المساحات المكتبية من الفئة (أ) 6%، بينما شهدت مدينة الدمام تحسناً في معدلات الشواغر، حيث وصلت إلى 21.4% و17.3% للفئتين (أ) و(ب) على التوالي.

انتعاش في قطاع التجزئة — العقارات

في سياق متصل، ارتفع مخزون السوق في قطاع التجزئة في الرياض إلى 4.7 مليون متر مربع، مع استقرار معدل الشواغر في مراكز التسوق الإقليمية الكبرى عند 2.1%. بينما حقق المخزون في جدة نمواً إيجارياً بنسبة 13% في مراكز التسوق الرئيسية، ليعكس انتعاشاً في هذا القطاع أيضاً.

تحديات في القطاع السكني — السعودية

على الرغم من النجاحات التي حققها قطاع الضيافة والتجزئة، إلا أن قطاع الوحدات السكنية واجه تحديات كبيرة، حيث انخفضت نشاط المعاملات بنسبة 54.4% في الرياض و51.8% في جدة. ومع ذلك، شهدت أسعار الشقق والفلل في جدة ارتفاعاً بنسبة 4% و3.8% على التوالي، مما يدل على وجود طلب مستمر رغم التحديات.

زخم متزايد في العقارات الصناعية واللوجستية

وأخيراً، استمر قطاع العقارات الصناعية واللوجستية في تحقيق زخم تصاعدي، حيث تجاوزت معدلات الإشغال 90% في كل من الرياض وجدة. ويعود ذلك إلى زيادة الطلب على الأصول عالية الجودة لأغراض التجارة الإلكترونية، وتحسين سلاسل التوريد، وزيادة عدد مزودي الخدمات اللوجستية الخارجيين.

بالمجمل، تعكس هذه النتائج قدرة السوق السعودي على التكيف مع التغيرات الاقتصادية، وتبرز أهمية الاستثمارات الحكومية في تعزيز النمو الاقتصادي المستدام.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في أخبار الشرق الأوسطالضيافةالعقاراتالسعودية