تصعيد خطير: إسرائيل تهدد بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت

0
33
تصعيد خطير: إسرائيل تهدد بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت

تصعيد عسكري لبنان في تصعيد جديد للأحداث في لبنان، جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين تهديداته بقصف مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث أعلن عن إصابة 6 من جنوده في مواجهات جنوبي لبنان. تأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه حزب الله استهداف تجمعات ومستوطنات إسرائيلية، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

تصعيد عسكري لبنان

أوضح جيش الاحتلال أنه يعتزم استهداف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في عدة مناطق من الضاحية، بما في ذلك حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير. وقد أفاد مراسل الجزيرة بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارات على الضاحية الجنوبية، مما يزيد من القلق حول تصاعد العنف في المنطقة.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 2 مارس/آذار الجاري إلى 1238 قتيلاً و3543 جريحاً. هذا التصعيد العسكري يأتي في وقت حساس، حيث يعاني لبنان من أزمات اقتصادية واجتماعية خانقة.

إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي

فيما يتعلق بإصابات الجيش الإسرائيلي، أعلن عن إصابة 6 جنود، بينهم 3 بجروح خطيرة، نتيجة نيران مضادة للدبابات استهدفت مواقعهم في جنوب لبنان. كما أصيب جنديان آخران بجروح متوسطة جراء سقوط طائرة مسيرة بالقرب من موقع تابع للجيش، مما يعكس تدهور الوضع الأمني على الحدود.

الجيش الإسرائيلي لم يقدم حصيلة إجمالية للجنود الجرحى منذ بداية العملية العسكرية، لكنه أشار إلى مقتل 5 من جنوده منذ بداية التصعيد. وتفرض إسرائيل تعتيماً على نتائج هجمات حزب الله، مع رقابة مشددة على وسائل الإعلام، مما يزيد من الغموض حول الخسائر الحقيقية.

هجمات حزب الله

في الجانب الآخر، أعلن حزب الله أنه قام بقصف تجمعات للجيش الإسرائيلي في مستوطنات كريات شمونة وأفيفيم ودوفيف، بالإضافة إلى استهداف موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا. كما أشار الحزب إلى أنه نفذ 74 عملية بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت مستوطنات ومواقع وقواعد للجيش الإسرائيلي، مما يعكس استمرارية العمليات العسكرية في المنطقة.

وفقاً لبيانات حزب الله، أسفرت هذه العمليات عن خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك تدمير 16 دبابة و15 دشمة وتحصينات. كما أعلن الحزب عن تنفيذ 1100 عملية عسكرية منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 2 مارس/آذار، مما يدل على تصاعد حدة المواجهات.

تجدر الإشارة إلى أن حزب الله دخل على خط المواجهة بعد تصعيد الهجمات الإسرائيلية، حيث استهدف موقعاً عسكرياً شمالي إسرائيل رداً على الهجمات المتواصلة على لبنان. وفي الوقت نفسه، وسعت إسرائيل هجماتها عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية ومناطق في جنوب وشرق البلاد، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

مع استمرار التصعيد، يبقى الوضع في لبنان مقلقاً، حيث تتزايد المخاوف من تداعيات هذه المواجهات على المدنيين، في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها البلاد.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في أخبار الشرق الأوسطلبنانإسرائيلحزب اللهالضاحية الجنوبية