تشويش الملاحة مضيق هرمز في تطور مثير، كشفت بيانات ملاحية وجوية رصدتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة عن وجود تشويش واسع في إشارات الملاحة قرب مضيق هرمز، مما أثار تساؤلات حول الأوضاع البحرية في المنطقة. هذا التشويش، الذي تم رصده قبالة السواحل الإماراتية، يظهر أن هناك مسارات وهمية للسفن، مما يجعل من الصعب تحديد مواقعها الحقيقية.
تشويش الملاحة مضيق هرمز
تظهر خريطة التتبع الحية، بالإضافة إلى سجل مسارات الحركة من منصة “مارين ترافيك”، وجود مسارات متعارضة لأعداد كبيرة من السفن، مما يشير إلى أن العبور الظاهر هو نتيجة تداخل إشارات الملاحة. هذا يعني أن ما يبدو كحركة طبيعية للسفن هو في الواقع نتيجة لتشويش متعمد أو غير متعمد.
بؤر التشويش وتأثيرها — مضيق هرمز
تتركز عمليات التشويش في منطقتين رئيسيتين: قرب مدخل مضيق هرمز، جنوب جزيرة قشم الإيرانية، وأيضًا قبالة السواحل الإماراتية. وقد أدت اضطرابات الإشارة إلى ظهور بعض السفن وكأنها متمركزة في نقطة واحدة، مع مسارات قصيرة ومتداخلة لا تتوافق مع الحركة الطبيعية في الممرات البحرية.
علاوة على ذلك، رصدت وحدة المصادر المفتوحة عمليات إغلاق واسعة لأجهزة الإرسال والاستقبال (AIS)، التي تُظهر الحالة والموقع الحالي للسفن. هذه الأنماط تشير إلى اضطراب في بيانات الموقع التي تعتمد عليها منصات تتبع السفن، ولكنها لا تكفي لتحديد مصدر التشويش أو الجهة المسؤولة عنه.
التزامن مع النشاط العسكري الأمريكي
يتزامن هذا التشويش البحري مع نشاط مكثف لطائرات الاستطلاع وطائرات التزود بالوقود الأمريكية في مياه الخليج، وخليج عمان، وبحر العرب. حيث رصدت الوحدة صباح اليوم طائرة تزود بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي من طراز بوينغ KC-46 بيغاسوس، كانت تُحلق في محيط نطاق التشويش المرصود قبالة سواحل الإمارات.
هل تلوح حرب جديدة في الأفق؟ — تشويش الملاحة
في سياق متصل، وفي اليوم الـ79 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة بالذكاء الاصطناعي على منصة تروث سوشيل، يظهر فيها على متن سفينة عسكرية وخلفه سفن إيرانية، معلقًا بأن ذلك “كان الهدوء الذي سبق العاصفة”.
من جانبه، أكد عضو الكنيست الإسرائيلي، الوزير زئيف إلكين، في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، أن إسرائيل متأهبة وجيشها مستعد لمباشرة الهجمات على إيران ومنشآتها لضعضعة استقرار نظامها، لكن القرار بيد الرئيس ترامب. كما أشار المراسل العسكري للقناة 12 الإسرائيلية إلى أن المسؤولين في إسرائيل يؤكدون أنهم في حالة تأهب لعدة أيام وربما أسابيع من القتال ضد إيران.
تتزايد المخاوف من أن هذه الأوضاع قد تؤدي إلى تصعيد عسكري جديد في المنطقة، حيث تهدف إسرائيل إلى توجيه ضربات مؤلمة لإيران تجبرها على العودة إلى مائدة التفاوض في غضون أيام.
المصدر: aljazeera.net
المزيد في أخبار الشرق الأوسط • مضيق هرمز • تشويش الملاحة • النشاط العسكري • إيران

