وزير قطري يعبّر عن حزنه لتدمير منزل في بنت جبيل

0
24
وزير قطري يعبّر عن حزنه لتدمير منزل في بنت جبيل

تدمير منزل بنت جبيل في لحظة مؤثرة، استحضر وزير الدولة القطري ورئيس مكتبة قطر الوطنية، حمد بن عبد العزيز الكواري، مشاهد الفقد والذاكرة، بعد أن شهد دمار منزل في بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان. عبر منصة “إكس”، شارك الكواري تجربة شخصية مؤلمة، حيث نقلت حفيدته له مشاعر صديقتها اللبنانية التي تأثرت برؤية منزل عائلتها وقد تحول إلى ركام.

تدمير منزل بنت جبيل

تحدث الكواري عن الصور التي أظهرتها له حفيدته، حيث أظهرت صورة للمنزل قبل القصف وأخرى بعده، مما أعاد إلى ذاكرته ذكريات قديمة عن البلدة التي عرفها خلال فترة عمله كسفير لقطر في لبنان. كان المنزل بالنسبة له أكثر من مجرد بناء، بل كان مساحة للذكريات واللقاءات العائلية، ومخزنًا لتفاصيل الحياة اليومية.

وفي تعليقه على هذا الحدث، أشار الكواري إلى أن تدمير المنازل لا يقتصر فقط على فقدان الممتلكات، بل يتجاوز ذلك ليطال الروح الإنسانية. فكل بيت يُهدم يحمل في طياته ذكريات وأحلام، ويعكس حياة عائلات بأكملها. واعتبر أن ما يحدث في لبنان هو تجسيد للمعاناة الإنسانية، حيث تتعرض العائلات للتشريد، وتتحول الذكريات إلى آثار مهددة بالاندثار.

تداعيات القصف على المدنيين — لبنان

تأتي هذه الشهادة في وقت حساس، حيث تتزايد عمليات القصف في لبنان، مما يؤدي إلى فقدان المأوى للعديد من العائلات. منذ سريان وقف إطلاق النار في 16 أبريل/ نيسان، لا تزال إسرائيل تقوم بخروقات يومية، مما يزيد من معاناة المدنيين. وفقًا لأحدث المعطيات، خلف العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار 2496 شهيدًا و7725 جريحًا، بالإضافة إلى أكثر من 1.6 مليون نازح، أي ما يعادل خُمس عدد سكان البلاد.

وزير قطري يعبّر عن حزنه لتدمير منزل في بنت جبيل - تدمير منزل بنت جبيل
وزير قطري يعبّر عن حزنه لتدمير منزل في بنت جبيل – تدمير منزل بنت جبيل

تاريخيًا، تحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني هناك. وقد أشار الجيش الإسرائيلي إلى ما يسمى بـ”الخط الأصفر”، وهو خط وهمي يحدد مناطق تواجد قواته، مما يساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية.

تأثير الحرب على الذاكرة الجماعية — تدمير المنازل

إن تدمير المنازل في مناطق مثل بنت جبيل لا يمثل مجرد خسارة مادية، بل هو اعتداء على الذاكرة الجماعية للشعب اللبناني. فكل بيت مهدوم يحمل قصة، وكل عائلة مشردة تحمل آلامًا لا تُنسى. إن هذه الأحداث تذكرنا بأن الحرب لا تترك آثارها فقط على الأرض، بل تمتد لتشمل الأرواح والأحلام.

في ختام حديثه، تساءل الكواري: “حين يُهدم البيت، كم روحًا تُهدم معه؟”، وهو سؤال يختصر معاناة الكثيرين في لبنان، ويعكس عمق الأثر الإنساني الذي تتركه الحروب.

المصدر: alaraby.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطلبنانتدمير المنازلالأثر الإنسانيحمد الكواري