إطلاق برنامج تطوعي افتراضي سعودي لدعم سورية

0
25
إطلاق برنامج تطوعي افتراضي سعودي لدعم سورية

برنامج تطوعي افتراضي سورية في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، دشن الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، البرنامج السعودي التطوعي الافتراضي في سورية اليوم في مقر المركز بالرياض.

برنامج تطوعي افتراضي سورية

حضر حفل التدشين عبر الاتصال المرئي عدد من الشخصيات البارزة، منهم وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، ونائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سورية، عبدالله بن صالح الحريص، بالإضافة إلى وزراء سوريين من مختلف القطاعات، مما يعكس التعاون المثمر بين البلدين.

برنامج يهدف إلى تمكين الكوادر الصحية — التطوع

أوضح الدكتور الربيعة أن هذا البرنامج يأتي في إطار جهود مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي أصبح نموذجاً دولياً يحتذى به، حيث قدم أكثر من 1300 برنامج تطوعي. وأكد أن البرنامج يهدف إلى سد احتياجات الأشقاء في سورية، ويعكس التوجيهات السامية من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.

وأشار إلى أن المركز صمم مساراً يتجاوز الظروف الحالية نحو آفاق مستقبلية، حيث يضم 53 مشروعاً تطوعياً في 4 مسارات رئيسية، تتوزع على 239 تخصصاً دقيقاً تتماشى مع أولويات وزارة الصحة السورية. هذا البرنامج يمثل البداية لمراحل قادمة تشمل قطاعات حيوية أخرى ودول أخرى تحتاج إلى الدعم.

تعاون مثمر بين الجانبين — سورية

من جانبه، أعرب وزير الصحة السوري، الدكتور مصعب نزال العلي، عن سعادته بالمشاركة في تدشين البرنامج، مشيراً إلى أهمية الاستثمار في الكوادر الصحية، خاصة في مجالات التمريض والفنيين، كونهما أساس تقديم الرعاية الصحية الأولية.

وأضاف أن البرنامج يتضمن حزمة من البرامج التدريبية التي تستهدف تطوير مهارات العاملين في عدة تخصصات حيوية، مثل العناية المركزة والعمليات، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في سورية.

فيلم وثائقي يبرز جهود التطوع — مركز الملك سلمان

خلال الحفل، تم عرض فيلم وثائقي بعنوان “طوبى”، الذي يسلط الضوء على جهود التطوع السعودي في الخارج، مما نال استحسان الحضور. وفي ختام الحفل، أطلق الدكتور الربيعة البرنامج السعودي التطوعي الافتراضي، الذي يتضمن في مرحلته الأولى 15 مشروعاً وعدد من المحاضرات التخصصية في المجالات الصحية والطبية.

يستهدف البرنامج 18210 أفراد، ويهدف إلى تنمية قدرات الكوادر الصحية ورفع كفاءتها من خلال برامج تدريبية متقدمة، مع التركيز على نقل الخبرات السعودية وبناء المهارات المهنية بما يسهم في تحسين جودة الأداء.

ختاماً

تأتي هذه المبادرة كجزء من جهود المملكة المستمرة لدعم الشعب السوري، وتعكس التزامها بتعزيز التعاون الإنساني والمهني بين البلدين. إن العمل التطوعي هو رسالة عطاء ومحبة، ونتمنى النجاح والتوفيق لهذا البرنامج في تحقيق أهدافه النبيلة.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في أخبار الشرق الأوسطالتطوعسوريةمركز الملك سلمانالعمل الإنساني