تعاون سعودي لبناني يثمر عن هدنة واستقرار متجدد

0
20
تعاون سعودي لبناني يثمر عن هدنة واستقرار متجدد

التعاون السعودي اللبناني في حوار خاص مع صحيفة “عكاظ”، أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن التنسيق المستمر بين الرئيس اللبناني جوزيف عون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد أسهم بشكل كبير في تحقيق وقف إطلاق النار في لبنان. واعتبر مرقص أن هذا التعاون يعكس مستوى عالياً من الثقة ويعزز من جهود الاستقرار في البلاد.

التعاون السعودي اللبناني

أوضح مرقص أن الاتصالات بين لبنان والسعودية تشكل ركيزة أساسية في تعزيز الأمن والاستقرار، حيث وصف الرئيس عون دور ولي العهد بـ”الحكيم”، مشيراً إلى أن المملكة تلعب دوراً محورياً يتجاوز الدعم التقليدي، فهي تمثل رافعة سياسية عربية ودولية للبنان.

دور السعودية في دعم لبنان

تحدث مرقص عن أهمية الدور السعودي في دعم الاقتصاد اللبناني وإعادة النهوض بالبلاد، مشيراً إلى أن المملكة كانت دائماً إلى جانب لبنان في المحطات المفصلية، مثل اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية في 1989. وأكد على ضرورة تطبيق هذا الاتفاق لضمان الاستقرار.

الرؤية اللبنانية للحل السلمي

وفيما يتعلق بالمساعي المشتركة لإيجاد حلول سلمية للأزمة اللبنانية، أكد مرقص أن هناك تنسيقاً وثيقاً بين لبنان والسعودية، حيث تسعى الرؤية اللبنانية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى مسار مستدام، يتضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل واستعادة الأسرى، تمهيداً لإعادة الإعمار وعودة النازحين.

عدم التواصل مع نتنياهو — لبنان

وعند سؤاله عن إمكانية التواصل المباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد مرقص أن هذا الأمر غير وارد، مشدداً على أن المقاربة اللبنانية تقوم على التفاوض بما يحفظ السيادة اللبنانية. وأوضح أن الاتصالات تركز على وقف إطلاق النار ومنع جرف القرى وتأمين انسحاب إسرائيل.

تعزيز سيادة الدولة — السعودية

وفي سياق الحديث عن بسط سيادة الدولة، أكد مرقص أن الهدف هو تعزيز موقع الدولة ومؤسساتها الشرعية، مشيراً إلى أن حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية هو خيار سيادي لبناني يحظى بدعم عربي، وخاصة من المملكة. وأكد على أن بسط السيادة يتطلب مساراً متكاملاً.

نظرة إيجابية للدور الأمريكي — الهدنة

وعن الوساطة الأمريكية، أعرب مرقص عن نظرة إيجابية تجاه أي جهد دولي يدعم الاستقرار في لبنان، مشيراً إلى أهمية التكامل بين الدورين الدولي والعربي. وأكد أن لبنان يركز على تحقيق استعادة الحقوق السيادية والوصول إلى استقرار فعلي ومستدام.

في الختام، يبقى التعاون السعودي اللبناني محوراً رئيسياً في جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، حيث يسعى الجانبان إلى بناء مستقبل أفضل للبنان.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في أخبار الشرق الأوسطلبنانالسعوديةالهدنةالسيادة