عبدالله بن زايد يتواصل مع وزراء عرب بعد اعتداء براكة

0
17
عبدالله بن زايد يتواصل مع وزراء عرب بعد اعتداء براكة

اعتداء براكة في خطوة تعكس تضامن الدول العربية، أجرى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي، اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة، لمناقشة تداعيات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.

اعتداء براكة

هذا الاعتداء، الذي تم بواسطة طائرة مسيرة دخلت أراضي الدولة من جهة الحدود الغربية، لم يسفر عن أي إصابات أو تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، إلا أنه أثار قلقاً كبيراً بشأن الأمن الإقليمي.

تواصل وزاري عربي — عبدالله بن زايد

شملت الاتصالات الهاتفية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر، وأيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، وناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية، بالإضافة إلى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية، وعبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين.

خلال هذه المحادثات، أعرب الشيخ عبدالله بن زايد والوزراء عن إدانتهم الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي، مؤكدين أنه يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما أشاروا إلى المخاطر الجسيمة التي قد تترتب على المدنيين والبيئة والأمن الإقليمي والدولي.

حق الإمارات في الرد — وزراء خارجية العرب

شدد الوزراء على حق دولة الإمارات الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وذلك وفقاً للقانون الدولي.

من جانبه، أعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن تقديره لمواقف التضامن التي أبدتها الدول الشقيقة تجاه دولة الإمارات، مؤكداً سلامة جميع المقيمين والزائرين على أرضها.

تعزيز التعاون الدولي — محطة براكة

تناولت الاتصالات الهاتفية أيضاً سبل تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الجهود المشتركة لإرساء السلام المستدام في المنطقة، وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي. إن هذه الجهود تعكس التزام الدول العربية بالتعاون في مواجهة التحديات المشتركة وتعزيز الأمن الإقليمي.

في ختام هذه الاتصالات، يبقى الأمل معقوداً على تعزيز العلاقات العربية وتوحيد الصفوف لمواجهة أي تهديدات قد تطرأ على المنطقة، مما يعكس قوة الروابط التاريخية والثقافية بين الدول العربية.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطعبدالله بن زايدوزراء خارجية العربمحطة براكة