استراتيجية جديدة لتعزيز تنافسية القطاع الخاص السعودي

0
19
استراتيجية جديدة لتعزيز تنافسية القطاع الخاص السعودي

استراتيجية اتحاد الغرف السعودية في خطوة تعتبر نقلة نوعية نحو تعزيز دور القطاع الخاص في المملكة، أطلق اتحاد الغرف السعودية برئاسة الشيخ عبدالله صالح كامل استراتيجيته الجديدة للفترة من 2026 إلى 2030. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز تنافسية القطاع الخاص ورفع كفاءة منظومة الأعمال، مما يعزز دوره كشريك رئيسي في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

استراتيجية اتحاد الغرف السعودية

تتضمن الاستراتيجية إطاراً متكاملاً لتطوير دور الاتحاد كجهة وطنية تسهم في تمكين القطاع الخاص، حيث تعمل على توحيد صوته وتعظيم إسهامه في الاقتصاد الوطني من خلال نموذج مؤسسي يرتكز على الكفاءة والاستدامة والتكامل.

ركائز التحول الثلاثة — القطاع الخاص

حددت الاستراتيجية ثلاث ركائز رئيسية، تتمثل في:

  • تعزيز تمثيل المصالح المشتركة للقطاع الخاص.
  • تمكين الغرف التجارية ورفع كفاءتها.
  • ترسيخ الحوكمة والتميز المؤسسي والاستدامة.

تتفرع عن هذه الركائز عشرة أهداف استراتيجية مدعومة بـ22 مبادرة تنفيذية، تركز على رفع الكفاءة المؤسسية والتشغيلية، وتعزيز التكامل بين الغرف التجارية، وتوسيع الشراكات محلياً ودولياً. كما تشمل دعم نمو الصادرات وجذب الاستثمارات وتنمية التبادل التجاري.

تصريحات عبدالله كامل — رؤية السعودية 2030

وفي تعليقه على إطلاق الاستراتيجية، أكد عبدالله بن صالح كامل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، أن هذه الخطوة تأتي انسجاماً مع التوجهات الوطنية لتعزيز دور القطاع الخاص. وأشار إلى أن الاستراتيجية تمثل نقلة نوعية لتمكين الغرف التجارية وقطاع الأعمال من مواكبة التحولات الاقتصادية، مما يعزز حضورهم محلياً ودولياً.

وأوضح كامل أن هذه التوجهات ستؤدي إلى نتائج إيجابية على نمو الاستثمارات وتوسع الأنشطة الاقتصادية، مما يدعم تحقيق أهداف التنمية الشاملة.

منهجية علمية وأثر مستدام — استراتيجية جديدة

أشار كامل إلى أن إعداد الاستراتيجية استند إلى منهجية علمية متكاملة، شملت تحليل الوضع الراهن، والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية، وإشراك أصحاب المصلحة. هذا النهج يعزز معالجة التحديات وترسيخ الاستدامة المؤسسية وتحقيق الأثر الفعلي.

اقتصاد تنافسي وبيئة جاذبة

تركز الاستراتيجية على بناء اقتصاد تنافسي مزدهر يقوده قطاع خاص فاعل، مدعوم باتحاد يعزز التكامل ويرسخ بيئة أعمال جاذبة. كما تركز رسالتها على تمكين الغرف التجارية وقطاع الأعمال وتعزيز تأثيرهما محلياً ودولياً.

تعزيز الدور الوطني للاتحاد

تأتي هذه الاستراتيجية في ظل الدور المحوري الذي يؤديه الاتحاد في دعم مسيرة التحول الاقتصادي، بالتزامن مع دخول رؤية السعودية 2030 مرحلتها التنفيذية الثالثة. هذه المرحلة تركز على تعظيم المكتسبات وتعزيز الاستدامة بمساهمة القطاع الخاص.

من المتوقع أن تسهم الاستراتيجية في ترسيخ مكانة الاتحاد كمرجعية وطنية للقطاع الخاص، وصوت موحد يعبر عن تطلعاته، وشريك فاعل في دعم السياسات الاقتصادية وصناعة القرار.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في أخبار الشرق الأوسطالقطاع الخاصرؤية السعودية 2030استراتيجية جديدة