أسعار النفط والذهب تحت ضغط التوترات في الخليج

0
9
أسعار النفط والذهب تحت ضغط التوترات في الخليج

في ظل استمرار الضبابية السياسية في منطقة الشرق الأوسط، تتأرجح أسعار النفط والذهب بين الارتفاع والانخفاض، مما يعكس تأثير الأحداث الجارية على الأسواق العالمية. فقد شهدت أسعار النفط تباينًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الجمعة، بعد أن تعرضت لضغوط كبيرة في الجلسة السابقة.

أسعار النفط والذهب

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.09% لتصل إلى 95.12 دولارًا للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.24% لتسجل 92.82 دولارًا للبرميل. هذا التباين يأتي وسط مخاوف متزايدة بشأن الإمدادات العالمية، خاصة بعد الأحداث الأخيرة في سلطنة عمان.

تطورات إقليمية تؤثر على الأسعار — اقتصاد

أعلنت سلطنة عمان عن استئناف عمليات تصدير النفط في ميناء الفحل بعد تعليقها بسبب انفجار ناتج عن طائرة مسيرة قرب المرافق. هذا الحادث زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق، حيث تراجعت صادرات النفط الإيرانية إلى أدنى مستوياتها منذ ست سنوات، مما ساهم في تعزيز أسعار النفط.

كما أن المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة في المنطقة، خصوصًا عبر مضيق هرمز، تواصل التأثير على الأسعار. في الوقت نفسه، تزايدت حالة عدم اليقين بعد رفض حزب الله اتفاقًا جديدًا لوقف إطلاق النار في لبنان، مما يضيف تعقيدات جديدة للمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

أسعار النفط والذهب تحت ضغط التوترات في الخليج - أسعار النفط والذهب
أسعار النفط والذهب تحت ضغط التوترات في الخليج – أسعار النفط والذهب

الذهب تحت الضغط — أسواق المال

على الجانب الآخر، تراجعت أسعار الذهب مع انخفاض الطلب على الملاذات الآمنة، حيث انخفض الذهب الفوري إلى 4453.60 دولارًا للأوقية. العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب شهدت أيضًا انخفاضًا بنسبة 0.77% لتصل إلى 4470.37 دولارًا للأوقية.

هذا التراجع جاء بعد تصريحات من مسؤولين في مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، حيث أشار رئيس بنك الاحتياطي في كانساس سيتي إلى أن الخيارات المتاحة حاليًا تقتصر على الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو رفعها أكثر للحد من التضخم. كما أكدت رئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في سان فرانسيسكو أن مسار الفائدة سيبقى مرتبطًا بأداء الاقتصاد.

توقعات الأسواق — الشرق الأوسط

تترقب الأسواق صدور بيانات الوظائف الأميركية لشهر مايو، والتي تعتبر مؤشرًا أساسيًا لتحديد توجهات الاحتياطي الاتحادي خلال ما تبقى من العام. تشير التوقعات إلى ارتفاع احتمالات إقرار زيادة جديدة في أسعار الفائدة قبل نهاية العام إلى نحو 51%، مما قد يؤثر سلبًا على أسعار الذهب.

في ختام هذا التحليل، يمكن القول إن الأسواق العالمية تظل تحت ضغط التوترات السياسية والاقتصادية، مما يجعلها عرضة للتقلبات. ومع استمرار الأحداث في الشرق الأوسط، يبقى المستثمرون في حالة ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع.

المصدر: alaraby.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطاقتصادأسواق المالالشرق الأوسط