أموال المغتربين: الأمل في إنعاش عيد الأضحى بلبنان

0
16
أموال المغتربين: الأمل في إنعاش عيد الأضحى بلبنان

أموال المغتربين لبنان مع اقتراب عيد الأضحى، يواجه اللبنانيون تحديات اقتصادية خانقة، وسط تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر. في ظل هذه الظروف الصعبة، تبرز تساؤلات حول مدى قدرة أموال المغتربين على إنعاش الأسواق المحلية خلال هذا الموسم.

أموال المغتربين لبنان

يأتي عيد الأضحى هذا العام في وقت يعاني فيه لبنان من أزمة اقتصادية خانقة، حيث يواجه نحو مليون شخص في البلاد صعوبات معيشية حادة، إذ يعيشون بأقل من أربعة دولارات يوميًا. ورغم هذه الظروف، تظل آمال اللبنانيين معلقة على المغتربين الذين يعتبرون ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني.

المغتربون ودورهم في الاقتصاد اللبناني

تجاوزت تحويلات المغتربين المالية سبعة مليارات دولار سنويًا، مما يجعلهم عنصرًا حيويًا في دعم الاقتصاد اللبناني. وعادةً ما يزور المغتربون لبنان خلال فترات الأعياد، حيث يساهم إنفاقهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، حتى وإن كان ذلك بشكل محدود.

وفقًا لرئيس الهيئة الناظمة للطيران المدني، فإن عدد القادمين إلى لبنان خلال هذه الفترة يفوق عدد المغادرين بنحو مرة ونصف. وهذا قد يساهم في تحسين الحركة التجارية خلال أيام العيد، رغم التحديات الاقتصادية المستمرة.

تأثير الحرب على الأسواق — عيد الأضحى

تفرض تداعيات الحرب نفسها بشكل مباشر على المشهد العام في لبنان، وخاصة في الجنوب الذي يعاني من آثار العدوان الإسرائيلي. هذا الوضع أدى إلى تراجع واضح في الحركة التجارية والسياحية، مما يحد من قدرة الأسواق على التعافي خلال موسم العيد.

أموال المغتربين: الأمل في إنعاش عيد الأضحى بلبنان - أموال المغتربين لبنان
أموال المغتربين: الأمل في إنعاش عيد الأضحى بلبنان – أموال المغتربين لبنان

تقول مراسلة التلفزيون العربي من صور، جويس الحاج خوري، إن تداعيات الحرب والأزمة الاقتصادية، بالإضافة إلى النزوح الذي طال مئات الآلاف من العائلات، تلقي بظلالها الثقيلة على المشهد الاقتصادي. ورغم التوقعات بانتعاش موسمي، إلا أن الحركة في الأسواق كانت محدودة، حيث لوحظت زيارات قليلة دون أن تُترجم إلى عمليات شراء فعلية.

ركود الأسواق في عيد الأضحى — الاقتصاد اللبناني

تشير التقارير إلى أن الأسواق في لبنان شهدت ركودًا ملحوظًا، حيث انخفض عدد الوافدين بشكل كبير مقارنة بالسنوات السابقة. في العادة، كان يتوافد نحو 30 ألف شخص إلى لبنان قبل العيد، لكن العدد تراجع إلى 15 ألفًا في بعض الأيام، مما أثر سلبًا على النشاط الاقتصادي بنسبة تصل إلى 50%.

في جولة لمراسلتنا في مدينة صور، لوحظ إغلاق شبه كامل للمحال التجارية، بما في ذلك محلات المواد الغذائية، مع حركة خجولة للغاية. كما تزامن يوم العيد مع أوامر إخلاء طالت عشرات القرى والبلدات في الجنوب، مما زاد من التراجع في الحركة الاقتصادية والاجتماعية.

الخلاصة — المغتربون

في ظل هذه الظروف الصعبة، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستتمكن أموال المغتربين من إنعاش موسم عيد الأضحى في لبنان؟ رغم الأمل الذي يحمله المغتربون، إلا أن التحديات الاقتصادية والاجتماعية تبقى حاضرة، مما يجعل من الصعب تحقيق انتعاش حقيقي في الأسواق.

المصدر: alaraby.com

المزيد في الإسلامعيد الأضحىالاقتصاد اللبنانيالمغتربونالأزمة الاقتصادية