تونس تتأهب لمواجهة خطر إيبولا بعد انتشاره في الكونغو

0
18
تونس تتأهب لمواجهة خطر إيبولا بعد انتشاره في الكونغو

إجراءات احترازية إيبولا تونس في خطوة استباقية لمواجهة خطر فيروس إيبولا، الذي عاد للظهور في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أعلنت تونس عن اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية. ورغم تأكيد السلطات الصحية التونسية أن الوضع الوبائي في البلاد لا يدعو للقلق في الوقت الراهن، إلا أن شبح الفيروس دفعها لرفع مستوى الجاهزية.

إجراءات احترازية إيبولا تونس

تتضمن الإجراءات التي اتخذتها تونس تخصيص فضاءات للحجر الصحي، بالإضافة إلى وضع بروتوكول وقائي يبدأ من نقاط العبور الجوية والبحرية والبرية. حيث تم تشديد المراقبة الصحية على المسافرين القادمين من الدول التي شهدت إصابات بالفيروس.

بروتوكول صحي شامل — إيبولا

يبدأ البروتوكول الصحي بفحص أولي يشمل قياس درجات الحرارة للوافدين، وفي حال وجود أي حالة مشتبه بها، يتم اللجوء إلى اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل للكشف عن فيروس إيبولا. كما تم تأمين عمليات نقل سريعة من نقاط العبور إلى مراكز الحجر الصحي، التي تم تجهيزها بكفاءات طبية متخصصة للإشراف على المراقبة السريرية والتدخل العاجل عند الحاجة.

وفي هذا السياق، أكدت وزارة الصحة التونسية أنها تتابع تطورات الوضع الوبائي في الكونغو الديمقراطية بشكل مستمر، استنادا إلى المعطيات الصادرة عن المركز الإفريقي لمراقبة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية.

تحذيرات للمسافرين — تونس

دعت السلطات الصحية التونسية المواطنين المقيمين أو العاملين أو المسافرين إلى الكونغو الديمقراطية إلى توخي الحذر، وتجنب التماس المباشر مع الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مثل الحمى والإرهاق الشديد والقيء والإسهال أو النزيف. كما شددت على أهمية عدم استخدام أغراضهم الشخصية.

تونس تتأهب لمواجهة خطر إيبولا بعد انتشاره في الكونغو - إجراءات احترازية إيبولا تونس
تونس تتأهب لمواجهة خطر إيبولا بعد انتشاره في الكونغو – إجراءات احترازية إيبولا تونس

تجدر الإشارة إلى أن فيروس إيبولا ينتقل أساسا عبر التماس المباشر مع دم أو سوائل جسم شخص مصاب أو متوفى، أو عبر مواد ملوثة بهذه السوائل، ولا ينتقل عادة عبر الهواء أو المخالطة العابرة.

تحليل الوضع الوبائي — الكونغو الديمقراطية

وفي حديثه لموقع سكاي نيوز عربية، أوضح المختص في علم الفيروسات محجوب العوني أن الفيروس المنتشر حاليا في بؤر الإصابة الإفريقية يعد الأكثر خطورة، حيث لا يتوفر له حتى الآن علاج أو تطعيم. وأشار إلى أن تونس لم تسجل أي إصابة بالإيبولا منذ سنوات، إلا أن متابعة الوافدين من بؤر التفشي تبقى ضرورية في هذه المرحلة.

من جهة أخرى، أكد سفير تونس لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية، محرز الفرشيشي، سلامة الجالية التونسية هناك، والتي يبلغ عددها نحو 900 تونسي، أغلبهم من الكفاءات العاملة في قطاعات الهندسة والأشغال العامة والقطاعين الطبي وشبه الطبي. وأوضح أن المنطقة التي تشهد تفشي إيبولا تقع شرق الكونغو، على بعد نحو 2000 كيلومتر من العاصمة كينشاسا، حيث تضم 11 تونسيا فقط يتبعون بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في الكونغو الديمقراطية.

تحديات مستقبلية

في ظل الوضع الراهن، أحصت منظمة الصحة العالمية أكثر من 900 حالة مشتبه بها بالإيبولا، بينها 101 حالة مؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما حذرت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي من أن عشر دول أخرى تبقى معرضة للخطر، مما يستدعي اتخاذ مزيد من الإجراءات الوقائية.

تظل تونس في حالة تأهب، حيث تسعى إلى حماية مواطنيها وضمان سلامتهم في ظل هذه الظروف الصحية الحرجة. إن الوعي والاحتياطات اللازمة هما السبيل لمواجهة هذا التهديد الصحي العالمي.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في صحةإيبولاتونسالكونغو الديمقراطيةالصحة العامة