الجيش الأمريكي يطلق نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر باسم “فيكتور”

0
25
الجيش الأمريكي يطلق نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر باسم “فيكتور”

نموذج ذكاء اصطناعي في خطوة تعكس اهتمام الجيش الأمريكي المتزايد بتقنيات الذكاء الاصطناعي، أعلن عن تطوير نموذج جديد يحمل اسم “فيكتور”. هذا النموذج، الذي تم تصميمه خلال الأشهر الأخيرة، يعتمد على بيانات تم جمعها من العمليات العسكرية الأخيرة، بما في ذلك الحرب على إيران والنزاع في أوكرانيا.

نموذج ذكاء اصطناعي

يعمل “فيكتور” كقاعدة بيانات ذكية، حيث يجمع بين تصميم يشبه منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة “ريديت” وروبوت دردشة مشابه لتقنية شات جي بي تي. الهدف من هذا النموذج هو تقديم إجابات سريعة وموثوقة للجنود في الميدان.

استخدامات عملية للنموذج الجديد — الذكاء الاصطناعي

وفقًا لتقرير نشره موقع “وايرد”، يمكن للجنود الاستفادة من “فيكتور” في مواقف متعددة. على سبيل المثال، إذا كان أحد الجنود يسأل عن كيفية تثبيت أجهزة الموجات الكهرومغناطيسية، فإن الروبوت يقدم له إجابات دقيقة وروابط مباشرة لمشاركات سابقة من وحدات أخرى.

هذا النموذج يمثل تحولًا كبيرًا في طريقة تعامل الجيش الأمريكي مع الذكاء الاصطناعي، حيث كان يعتمد سابقًا على نماذج خارجية. الآن، يسعى الجيش إلى تطوير نماذجه الخاصة، مما يعكس رغبة في تحسين الكفاءة وتقليل الأخطاء.

التعاون مع الشركات الخارجية — الجيش الأمريكي

يعمل الجيش الأمريكي بالتعاون مع إحدى الشركات الخاصة لتحسين نموذج “فيكتور”، إلا أن تفاصيل هذا التعاون لم تُعلن بعد. ويشير أليكس ميلر، كبير مسؤولي التكنولوجيا في الجيش، إلى أن هذا النموذج يمكن أن يقلل من الأخطاء العسكرية بشكل كبير، تمامًا كما تفعل روبوتات الدردشة التجارية.

تحديات ساحة المعركة الحديثة — تقنيات حديثة

في سياق الحديث عن ساحة المعركة، يشير العقيد جيف بيكلر إلى أن البيانات المتاحة من المستشعرات في المعارك الحديثة تتزايد بشكل كبير، مما يجعل من الصعب على الجنود تحليلها. هنا يأتي دور “فيكتور” في تسهيل عملية فهم المعلومات المعقدة.

يستطيع النموذج الجديد الاحتفاظ بالسياق الخاص بالمعلومات، مما يمكنه من التعرف على الأنماط الخطرة بسرعة أكبر من البشر. هذه القدرة على ربط البيانات المختلفة تعزز من فعالية العمليات العسكرية.

تجنب الأخطاء المتكررة

يهدف “فيكتور” إلى تقليل الأخطاء الناتجة عن نقص المعلومات، حيث كانت المعلومات في السابق محصورة في وحدات معينة، مما يؤدي إلى تكرار الأخطاء. مع “فيكتور”، يمكن لأي وحدة الاطلاع على الأخطاء التي ارتكبتها وحدات أخرى، مما يساعد على تجنبها.

مخاوف من استخدام الذكاء الاصطناعي

على الرغم من الفوائد المحتملة، هناك مخاوف من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري. بول شار، الرئيس التنفيذي لمركز الأمن الأمريكي الجديد، أعرب عن قلقه من إمكانية حدوث هلاوس في الذكاء الاصطناعي، مما قد يؤدي إلى تقديم معلومات خاطئة في سياقات حساسة.

في النهاية، يُعتبر “فيكتور” خطوة نحو مستقبل أكثر ذكاءً في العمليات العسكرية، لكن يجب التعامل مع هذه التقنيات بحذر لضمان عدم تأثيرها سلبًا على الأمن العسكري.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في الأجهزة والإلكترونياتالذكاء الاصطناعيالجيش الأمريكيتقنيات حديثة