ترامب يفتح باب التعاون مع شركات الذكاء الاصطناعي

0
8
ترامب يفتح باب التعاون مع شركات الذكاء الاصطناعي

في خطوة مثيرة، وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، أمراً تنفيذياً يتيح لمطوري الذكاء الاصطناعي مشاركة نماذجهم المتطورة مع الحكومة قبل طرحها للجمهور. هذا الإجراء يأتي في إطار سعي الإدارة لتعزيز التعاون مع شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل “أوبن إيه آي” و”غوغل” و”أنثروبيك”، بهدف ضمان أمان الأنظمة الحاسوبية.

الذكاء الاصطناعي

يتيح القرار للحكومة الوصول إلى أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي قبل 30 يوماً من موعد طرحها، وهو ما يمثل حلاً وسطاً بين المخاوف من المخاطر الأمنية وضغوط الشركات التي تسعى لتقليص هذه المدة. النسخة الأولية من القرار كانت تقترح فترة تصل إلى 90 يوماً، بينما ضغطت الشركات لتقليصها إلى 14 يوماً فقط.

مخاوف من نموذج “ميثوس” — ترامب

تأتي هذه الخطوة بعد المخاوف التي أثارتها شركة “أنثروبيك” بشأن نموذجها الجديد “ميثوس”، الذي يمتلك القدرة على كشف الثغرات في الأنظمة الحاسوبية، بما في ذلك الأنظمة المصرفية والحكومية والمستشفيات. هذا النموذج لم يتم طرحه للعامة بسبب المخاطر المحتملة التي قد يتسبب بها.

صوت من وادي السيليكون — الذكاء الاصطناعي

في سياق متصل، أبدى ديفيد ساكس، المستثمر المعروف في وادي السيليكون، قلقه من أن هذا الإجراء قد يبطئ الابتكار في الولايات المتحدة ويؤثر سلباً على قدرتها التنافسية في سباق الذكاء الاصطناعي مع الصين. ساكس، الذي يشغل منصب مسؤول الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية في إدارة ترامب، حذر من أن “التنظيم غير الضروري هو أكبر تهديد للابتكار في أميركا”، مشيراً إلى ضرورة إزالة العوائق البيروقراطية لتعزيز الابتكار.

ترامب يفتح باب التعاون مع شركات الذكاء الاصطناعي - الذكاء الاصطناعي
ترامب يفتح باب التعاون مع شركات الذكاء الاصطناعي – الذكاء الاصطناعي

تعاون حكومي مع القطاع الخاص — التكنولوجيا

الأمر التنفيذي ينص أيضاً على تكليف وزارة الخزانة ووكالة الأمن القومي ووكالة الأمن السيبراني والبنية التحتية بإنشاء “مركز تنسيق لأمن الذكاء الاصطناعي السيبراني”. هذا المركز سيعمل بالتعاون الطوعي مع الشركات ومشغلي البنية التحتية الحيوية لتنسيق جهود كشف الثغرات البرمجية وتسريع معالجتها.

من الجدير بالذكر أن ترامب قد ألغى في أول يوم له بعد عودته إلى البيت الأبيض أمراً سابقاً أصدره سلفه جو بايدن لتنظيم الرقابة على الذكاء الاصطناعي. هذه الخطوات تعكس تحولاً في السياسة الأميركية تجاه الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى الإدارة الحالية إلى تحقيق توازن بين الابتكار والأمان.

في النهاية، يبقى السؤال: هل ستتمكن الولايات المتحدة من الحفاظ على ريادتها في مجال الذكاء الاصطناعي في ظل هذه التغيرات التنظيمية؟

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في الأجهزة والإلكترونياتترامبالذكاء الاصطناعيالتكنولوجياأمن المعلومات