مقذوفات قرب خط نفطي في ليبيا تُغلق حقل الفيل بالكامل

0
38
مقذوفات قرب خط نفطي في ليبيا تُغلق حقل الفيل بالكامل

حقل الشرارة النفطي في حادثة مثيرة للقلق، عثرت الأجهزة الأمنية في ليبيا على مقذوفين قرب خط أنابيب نفطي متضرر تابع لحقل الشرارة، مما أدى إلى إغلاق حقل الفيل النفطي بالكامل. هذا ما أكدته وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية.

حقل الشرارة النفطي

في بيان رسمي، أوضحت الوزارة أن المقذوفين هما قذيفة طيران روسية الصنع من نوع (إم-62) تزن حوالي 250 كيلوغرامًا، بالإضافة إلى أجزاء من صاروخ عيار (130). وقد تم التعامل مع هذه المقذوفات وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة، حيث تم تأمين الموقع بشكل كامل.

تداعيات الحادثة على الإنتاج النفطي

الحادثة جاءت بعد اندلاع حريق في خط الأنابيب الأسبوع الماضي، مما دفع المؤسسة الوطنية للنفط إلى تحويل تدفقات الخام من حقل الشرارة عبر خط أنابيب حقل الفيل إلى ميناء مليتة، ثم إلى صهاريج التخزين في مدينة الزاوية. وقد أظهرت الصور التي نشرتها الوزارة بقايا المقذوفات بالقرب من خط الأنابيب المتضرر.

وبحسب مهندسين، فإن الحادثة أدت إلى إغلاق حقل الفيل النفطي بالكامل منذ يوم الخميس الماضي، ومن المتوقع أن يستأنف الإنتاج خلال فترة تتراوح بين أسبوع و10 أيام. يُعتبر حقل الشرارة من أكبر مناطق إنتاج النفط في ليبيا، حيث تتراوح طاقته الإنتاجية بين 300 ألف و320 ألف برميل يوميًا.

مقذوفات قرب خط نفطي في ليبيا تُغلق حقل الفيل بالكامل - حقل الشرارة النفطي
مقذوفات قرب خط نفطي في ليبيا تُغلق حقل الفيل بالكامل – حقل الشرارة النفطي

أهمية حقلي الشرارة والفيل — ليبيا

يرتبط حقل الشرارة بمصفاة الزاوية التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 120 ألف برميل يوميًا، وتقع على بُعد نحو 40 كيلومترًا غربي العاصمة طرابلس. يُدار الحقل عبر مشروع مشترك تقوده المؤسسة الوطنية للنفط من خلال شركة أكاكوس للعمليات النفطية، بالشراكة مع شركات عالمية مثل ريبسول وتوتال إنرجيز وأو.إم.في وإكوينور.

أما حقل الفيل، الذي تتراوح طاقته الإنتاجية في الظروف الاعتيادية بين 80 ألفًا و90 ألف برميل يوميًا، فتديره شركة مليتة للنفط والغاز، في إطار مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة إيني الإيطالية.

خاتمة — النفط

تُظهر هذه الحادثة التحديات الأمنية التي تواجه قطاع النفط في ليبيا، والتي تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني. في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقودًا على استئناف الإنتاج في أقرب وقت ممكن لضمان استقرار السوق النفطية.

المصدر: alaraby.com

المزيد في اقتصادليبياالنفطالأمن